فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 4263

(ج4/ 206)

وَهُوَ على ظَهْرِ الْإِنَاء، أَي مُمكن لَك لَا يُحَال بَيْنكُمَا، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والظَّواهِرُ: أَشْرَاف الأَرْض.

والظُّهْرانُ: الريش الَّذِي يَلِي الشَّمْس والمطر من الْجنَاح، وَقيل الظُّهارُ والظُّهرانُ: مَا جعل من ظهر عسيب الريشة، وَهُوَ الشق الأقصر، وَهُوَ أَجود الريش، الْوَاحِد ظَهرٌ، فَأَما ظُهْرانٌ فعلى الْقيَاس، وَأما ظُهارٌ فنادر، وَنَظِيره عرق وعراق، ويوصف بِهِ فَيُقَال: ريش ظٌهارٌ وظُهْرانٌ، وَقد ظَهَّرْتُ السهْم.

والظَّهْرانِ: جنَاحا الجرادة الأعليان الغليظان، عَن أبي حنيفَة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو زِيَاد: للقوس ظَهرٌ وبطن، فالبطن مَا يَلِي مِنْهَا الْوتر، وظَهْرُها: الآخر الَّذِي لَيْسَ فِيهِ وتر.

وظاهَرَ بَين نَعْلَيْنِ وثوبين: لبس أَحدهمَا على الاخر، وَكَذَلِكَ ظاهَرَ بَين درعين.

وَقيل: ظاهَرَ الدِّرع: لاءم بَعْضهَا على بعض، وَقَول وَرْقَاء بن زُهَيْر:

رَأيتُ زُهَيْرًا تَحتَ كَلْكَلِ خالدٍ ... فَجِئتُ إليهِ كالعَجُولِ أُبادِرُ

فَشُلَّتْ يَميِني يَومَ أضرِبُ خالِدًا ... ويَمنعُهُ مِني الحديدُ المُظاهَرُ

إِنَّمَا عَنى بالحديد هُنَا الدرْع، فَسمى النَّوْع الَّذِي هُوَ الدروع باسم الْجِنْس الَّذِي هُوَ الْحَدِيد، وَقَول أبي النَّجْم:

سُبِّى الحَماةَ وادْرَهِى عَليها

ثمَّ اقْرَعِي بالوَدِّ مَنْكِبَيْها

وظاهِرِي بِجَلِفٍ عَليها

هُوَ من هَذَا، وَقد قيل: مَعْنَاهَا: استَظهِرِي، وَلَيْسَ بِقَوي.

وظهَرْتُ عَلَيْهِ: أعنته، وظهَر عليَّ: أعانني، كِلَاهُمَا عَن ثَعْلَب.

وتَظاهَروا عَلَيْهِ: تعاونوا، وَفِي التَّنْزِيل: (وَإنْ تَظاهَرا علَيهِ) .

وظاهَرَ بَعضهم بَعْضًا: أَعَانَهُ.

والظَّهِيرُ: العون، الْوَاحِد والجميع فِي ذَلِك سَوَاء، وَفِي التَّنْزِيل: (وكَانَ الكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهيرًا) يَعْنِي بالكافر الْجِنْس، وَلذَلِك افرد وَفِيه: (والمَلائِكَةُ بعدَ ذلكَ ظَهيرٌ) ، وَهَذَا كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم للْجَمَاعَة: هم صديق، وهم فريق.

والظُّهْرَة، والظِّهْرَة: الْكسر، عَن كرَاع، كالظَّهيرِ، وهم ظِهْرَةٌ وَاحِدَة، أَي يتظاهرون على الْأَعْدَاء.

وجاءنا فِي ظُهْرَتِه وظَهَرَتِه وظاهِرَتِه، أَي فِي عشريته الَّذين يعينونه.

وظاهَرَ عَلَيْهِ: أعَان.

واستَظْهَرَه عَلَيْهِ: استعانه.

واسْتَظْهَرَ عَلَيْهِ بِالْأَمر: اسْتَعَانَ، وَفِي حَدِيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت