فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 4263

(ج4/ 235)

وَمن الْعَرَب من يَقُول: هَلَمَّ. فنصب اللَّام، قَالَ: وَمن قَالَ: هَلُمِّي وهَلُمُّوا، فَكَذَلِك يَقُول: هَلَمِّي وهَلَمُّوا. وَحكى: إِلَى مَا أهَلِم، وأَهَلُمُّ، وَلست من الْأَخِيرَة على ثِقَة، وَقد هَلْمَمْتُ فَمَاذَا؟ وهَلْمَمْتُ بِالرجلِ: قلت لَهُ هَلُمَّ، قَالَ ابْن جني: هَلْمَمْتُ كصعررت وشمللت، وَأَصله قبل غير هَذَا، إِنَّمَا هُوَ أول"هَا"للتّنْبِيه لحقت مِثَال اللَّام للمواجهة توكيدا، فأصلها هالُمَّ فَكثر اسْتِعْمَالهَا وخلطت هَا بِلُمَّ توكيدا للمعنى بِشدَّة الِاتِّصَال، فحذفت الْألف لذَلِك، وَلِأَن لَام لُمَّ فِي الأَصْل سَاكِنة، أَلا ترى أَن تقديرها أول"المُمْ"وَكَذَلِكَ يَقُولهَا أهل الْحجاز، ثمَّ زَالَ هَذَا كُله بقَوْلهمْ هَلْمَمْتُ، فَصَارَت كَأَنَّهَا فَعْلَلْت من لفظ الهِلِمَّان، وتنوسيت حَال التَّرْكِيب، وَحكى اللحياني: من كَانَ عِنْده شَيْء فَلْيُهَلِمَّه، أَي فَلْيُؤْته.

مقلوبه: (هـ م ل)

الهَمَلُ: السدى الْمَتْرُوك لَيْلًا أَو نَهَارا.

هَمَلَت الْإِبِل تَهْمُل، وبعير هامِلٌ من إبل هَوامِلَ وهُمَّلٍ وهَمَلٍ، وَهُوَ اسْم الْجمع

كرائح وروح، لِأَن فَاعِلا لَيْسَ مِمَّا يكسر على فَعَلٍ، وَقد أهملها، وَلَا يكون ذَلِك فِي الْغنم.

وأهمَل أمره: لم يحكمه.

وهَمَلَت عينه تَهْمُل وتَهْمِل هَمْلًا وهُمُولا وهَمَلانًا، وانهَمَلَتْ: سالَتْ.

وهَمَلَت السَّمَاء هَمْلًا وهَمَلانًا وانهَمَلَتْ: دَامَ مطرها مَعَ سُكُون وَضعف.

وثوب هَمالِيلُ: مُخرَّقٌ.

وَكسَاء هِمِلٌّ: خلق.

والهِمِلُّ: الْكَبِير السن.

والهَمَلُ: الليف المنتزع، واحدته همَلَةٌ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.

وهُمَيْلٌ، وهَمَّالٌ: اسمان.

مقلوبه: (ل هـ م)

لَهِمَ الشَّيْء لَهْما ولَهَما، وتَلَهَّمَه والْتَهَمَه: ابتلعه بِمرَّة.

وَرجل لِهْمٌ، ولُهَمٌ، ولَهُومٌ: أكول.

ولَهِمَ المَاء لَهْمًا: جرعه، قَالَ:

جاب لَهَا لُقْمانُ فِي قِلاتِها

مَاء نَقُوعا لِصَدَى هاماتِها

تَلْهَمُه لَهْمًا بِجَحْفَلاتِها

وجيش لُهامٌ: كثير يَلتَهم كل شَيْء ويغتمر من دخل فِيهِ، أَي يغيبه ويستغرقه.

واللُّهَيْمُ، وأُمُّ اللُّهَيْمِ: الْمنية، لِأَنَّهَا تلتهم كل أحد.

وأُمُّ اللُّهَيْمِ: الداهية، وأُمُّ اللُّهَيْمِ: الْحمى، كِلَاهُمَا على التَّشْبِيه بالمنية.

واللِّهَمُّ من الرِّجَال: الرغيب الرَّأْي الْكَافِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت