فهرس الكتاب
(ج4/ 236)
الْعَظِيم، وَقيل: هُوَ الْجواد، وَالْجمع لِهَمُّونَ، وَلَا يُوصف بِهِ النِّسَاء.
وَفرس لِهَمٌّ على لفظ مَا تقدم ولِهْمِيمٌ ولُهْمُوم: جواد سَابق. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لِهْمِمٌ وَقَالَ: هُوَ مُلْحق بزهلق، وَلذَلِك لم يدغم، وَعَلِيهِ وَجه قَول غيلَان:
شَأْوَ مُدِلٍّ سابِقِ اللَّهامِمِ
قَالَ: ظهر فِي الْجمع لِأَن مثل وَاحِد هَذَا لَا يدغم.
واللُّهْمُوم من الْإِخْرَاج: الْوَاسِع.
وناقة لُهْمُوم: غزيرة.
وَرجل لِهَمٌّ ولُهْمومٌ: غزير الْخَيْر.
وسحابة لُهْمُومٌ: غزيرة الْقطر، وَعدد لُهْمومٌ: كثير، وَكَذَلِكَ جَيش لُهْموم.
وجمل لِهْمِيمٌ: عَظِيم الْجوف.
وبحر لِهَمٌّ: كثير المَاء.
وألْهَمَهُ الله خيرا: لقنه إِيَّاه.
واستَلْهَمَه إِيَّاه: سَأَلَهُ أَن يُلْهِمَه إِيَّاه.
واللِّهْمُ: المسن من كل شَيْء، وَقيل: اللِّهْمُ: الثور المسن، وَالْجمع من كل ذَلِك لُهومٌ، قَالَ صَخْر الغي يصف وَعلا:
بِها كانَ طِفْلًا ثمَّ أسدَسَ فاستَوَى ... فَأصْبحَ لِهْمًا فِي لُهومٍ قَراِهِبِ
ومَلْهَمُ: أَرض، قَالَ طرفَة:
يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعْكُفْنَ حَوْلَهُ ... يَقُلْنَ عَسيبٌ مِنْ سَرارَةِ مَلْهَما
واللُّهَيْماءُ: مَوضِع من نعْمَان.
وَيَوْم اللُّهَيما: يَوْم كَانَ فِيهِ وقْعَة هُنَاكَ.
مقلوبه: (م هـ ل)
المَهْلُ، والمَهَلُ، والمُهْلَةُ كُله: السكينَة والرفق.
وأمهَلَه: رفق بِهِ وَلم يعجل عَلَيْهِ.
ومَهَّلَه: اجله.
وتَمَهَّل فِي عمله: اتأد.
وكل ترفق: تَمَهُّلٌ.
ورزق مَهَلًا: ركب الذُّنُوب والخطايا فَمُهِّلَ وَلم يعجل.
ومَهَلَت الْغنم، إِذا أرعت بِاللَّيْلِ أَو بِالنَّهَارِ على مَهَلِها.
والمُهْلُ: اسْم يجمع معد نيات الْجَوَاهِر نَحْو الذَّهَب، وَالْفِضَّة، والرصاص، وَالْحَدِيد. وَقيل: هُوَ خبث الْجَوَاهِر.
والمُهْل: مَا ذاب من صفر أَو حَدِيد، وَهَكَذَا فسر فِي التَّنْزِيل، وَالله اعْلَم.
والمُهْلُ والمُهْلَةُ: ضرب من القطران مَا هِيَ رَقِيق يشبه الزَّيْت، وَهُوَ يضْرب إِلَى الصُّفْرَة