فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 4263

(ج4/ 236)

الْعَظِيم، وَقيل: هُوَ الْجواد، وَالْجمع لِهَمُّونَ، وَلَا يُوصف بِهِ النِّسَاء.

وَفرس لِهَمٌّ على لفظ مَا تقدم ولِهْمِيمٌ ولُهْمُوم: جواد سَابق. وَحكى سِيبَوَيْهٍ: لِهْمِمٌ وَقَالَ: هُوَ مُلْحق بزهلق، وَلذَلِك لم يدغم، وَعَلِيهِ وَجه قَول غيلَان:

شَأْوَ مُدِلٍّ سابِقِ اللَّهامِمِ

قَالَ: ظهر فِي الْجمع لِأَن مثل وَاحِد هَذَا لَا يدغم.

واللُّهْمُوم من الْإِخْرَاج: الْوَاسِع.

وناقة لُهْمُوم: غزيرة.

وَرجل لِهَمٌّ ولُهْمومٌ: غزير الْخَيْر.

وسحابة لُهْمُومٌ: غزيرة الْقطر، وَعدد لُهْمومٌ: كثير، وَكَذَلِكَ جَيش لُهْموم.

وجمل لِهْمِيمٌ: عَظِيم الْجوف.

وبحر لِهَمٌّ: كثير المَاء.

وألْهَمَهُ الله خيرا: لقنه إِيَّاه.

واستَلْهَمَه إِيَّاه: سَأَلَهُ أَن يُلْهِمَه إِيَّاه.

واللِّهْمُ: المسن من كل شَيْء، وَقيل: اللِّهْمُ: الثور المسن، وَالْجمع من كل ذَلِك لُهومٌ، قَالَ صَخْر الغي يصف وَعلا:

بِها كانَ طِفْلًا ثمَّ أسدَسَ فاستَوَى ... فَأصْبحَ لِهْمًا فِي لُهومٍ قَراِهِبِ

ومَلْهَمُ: أَرض، قَالَ طرفَة:

يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعْكُفْنَ حَوْلَهُ ... يَقُلْنَ عَسيبٌ مِنْ سَرارَةِ مَلْهَما

واللُّهَيْماءُ: مَوضِع من نعْمَان.

وَيَوْم اللُّهَيما: يَوْم كَانَ فِيهِ وقْعَة هُنَاكَ.

مقلوبه: (م هـ ل)

المَهْلُ، والمَهَلُ، والمُهْلَةُ كُله: السكينَة والرفق.

وأمهَلَه: رفق بِهِ وَلم يعجل عَلَيْهِ.

ومَهَّلَه: اجله.

وتَمَهَّل فِي عمله: اتأد.

وكل ترفق: تَمَهُّلٌ.

ورزق مَهَلًا: ركب الذُّنُوب والخطايا فَمُهِّلَ وَلم يعجل.

ومَهَلَت الْغنم، إِذا أرعت بِاللَّيْلِ أَو بِالنَّهَارِ على مَهَلِها.

والمُهْلُ: اسْم يجمع معد نيات الْجَوَاهِر نَحْو الذَّهَب، وَالْفِضَّة، والرصاص، وَالْحَدِيد. وَقيل: هُوَ خبث الْجَوَاهِر.

والمُهْل: مَا ذاب من صفر أَو حَدِيد، وَهَكَذَا فسر فِي التَّنْزِيل، وَالله اعْلَم.

والمُهْلُ والمُهْلَةُ: ضرب من القطران مَا هِيَ رَقِيق يشبه الزَّيْت، وَهُوَ يضْرب إِلَى الصُّفْرَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت