فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 4263

(ج4/ 237)

من مهاواته، تدهن بِهِ الْإِبِل فِي الشتَاء. وَقيل: هُوَ دردي الزَّيْت، وَقيل هُوَ العكر المغلي، وَقيل: هُوَ رَقِيق الزَّيْت، وَقيل: هُوَ عامته.

والمُهْلُ: مَا يتحات عَن الخبزة من الرماد وَنَحْوه إِذا أُخرجت من الْملَّة، قَالَ أَبُو حنيفَة: المُهْلُ: بَقِيَّة جمر فِي الرماد تبينه إِذا حركته.

والمُهْلُ، والمَهَلُ، والمُهْلَة: صديد الْمَيِّت، وَفِي الحَدِيث:"إِنَّمَا هُوَ للمُهْلَةِ والترابِ"وَقيل: هُوَ الْقَيْح والصديد عَامَّة.

والمِهْلَة، والمَهْلَة، كالمُهْلَة.

والمَهَلُ، والتَّمَهُّل: التَّقَدُّم.

وتَمَهَّلَ فِي الْأَمر: تقدم فِيهِ.

مقلوبه: (م ل هـ)

وَجل مَلِيٌه، ومُمْتَلَه: ذَاهِب الْعقل.

وسَليهٌ مَليهٌ: لَا طعم لَهُ، كَقَوْلِهِم: سليخ مليخ، وَقيل: مَليهٌ إتباع، حَكَاهُ ثَعْلَب.

الْهَاء وَالنُّون وَالْفَاء

الهَنُوفُ والهِنافُ: ضحك فَوق التبسم، وَخص بَعضهم بِهِ ضحك النِّسَاء.

وتَهانَفَ بِهِ: تضاحك قَالَ الفرزدق:

مِنَ اللُّفّ أفخاذا تَهانَفُ للصِّبَي ... إِذا أقْبَلَتْ كانَتْ لَطِيفًا هَضِيمُها

وَقيل: تَهانَفَ بِهِ: تضاحك وتعجب، عَن ثَعْلَب، وَقيل: هُوَ الضحك الْخَفي.

والمُهانَفَة: المُلاعبة.

وأهنَفَ الصَّبِي، وتَهانَفَ: تهَيَّأ للبكاء، كأجهش، وَقد يكون التَّهانُفُ بكاء غير الطِّفْل، أنْشد ثَعْلَب:

تَهانَفْتَ واستَبْكاكَ رَسمُ المَنازِلِ ... بِسُوقَهِ أهْوَى أوْ بِقارَةِ حائلِ

فَهَذَا هَاهُنَا إِنَّمَا هُوَ للرِّجَال دون الْأَطْفَال، لِأَن الْأَطْفَال لَا تبْكي على الْمنَازل والأطلال، وَقد يكون قَوْله"تَهانَفْتَ"تشبهت بالأطفال فِي بكائك، كَقَوْل الْكُمَيْت:

أشَيْخًا كالوَليدِ بِرَسمِ دارٍ ... تُسائل مَا أصَمَّ عَنِ السُّؤُولِ

أصَمَّ: أَي صَمَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت