فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 4263

(ج4/ 242)

الْهَاء وَالْفَاء وَالْمِيم

[ف هـ م]

الفَهْمُ: معرفتك الشَّيْء بِالْقَلْبِ، فَهِمَه فهْمًا وفَهَمًا وفَهامَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.

وَرجل فَهِمٌ: سريع الفَهْمِ.

وأفْهَمَهُ الْأَمر، وفَهَّمَهُ إِيَّاه: جعله يَفهَمه.

واستَفهَمه: سَأَلَهُ أَن يُفْهِمَه.

وفَهْمٌ: أَبُو حَيّ، فهم بن عَمْرو بن قيس ابْن عيلان.

الْهَاء وَالْبَاء وَالْمِيم

البَهِيمَة: كل ذَات أَربع قَوَائِم من دَوَاب الْبر وَالْمَاء، وَالْجمع بَهائِمُ.

والبَهْمَة: الصَّغِير من أَوْلَاد الْغنم والضأن والمعز وَالْبَقر، من الْوَحْش وَغَيرهَا، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء، وَقيل: هُوَ بَهْمَةٌ إِذا شب، وَالْجمع بَهْمٌ، وبُهْمٌ وبهامٌ، وبِهاماتٌ جمع الْجمع، وَقَالَ ثَعْلَب فِي نوادره: البَهْمُ: صغَار الْمعز، وَبِه فسر قَول الشَّاعِر:

عَدانِيَ أنْ أزورَك أنَّ بَهْمِي ... عَجايَا كُلُّها إِلَّا قَلِيلاَ

والأْبهَم كالأعجم.

واستُبْهِم عَلَيْهِ: استعجم فَلم يقدر على الْكَلَام.

وَوَقع فِي بُهْمَةٍ لَا يتَّجه لَهَا، أَي خطة شَدِيدَة.

واستَبْهَم عَلَيْهِم الْأَمر: لم يدروا كَيفَ يأْتونَ لَهُ.

وإبْهامُ الْأَمر: أَن يشْتَبه فَلَا يعرف وَجهه، وَقد أبهَمَه.

وحائط مُبْهَمٌ: لَا بَاب لَهُ.

وَبَاب مُبْهَمٌ: مغلق لَا يهتدى لفتحه.

والمُبْهَم والأَبْهَمُ: المصمت، قَالَ:

فَهَزَمَتْ ظَهْرَ السِّلامِ الأبْهَمِ

أَي الَّذِي لَا صدع فِيهِ، وَأما قَوْله:

لِكافِرٍ تاهَ ضَلالًا أَبْهَمُهْ

فَقيل فِي تَفْسِيره: أبهَمُه: قلبه، وَأرَاهُ أَرَادَ أَن قلب الْكَافِر مصمت لَا يتخلله وعظ وَلَا إنذار.

والبُهْمَة: الشجاع، وَقيل: هُوَ الْفَارِس الَّذِي لَا يدْرِي من أَيْن يُؤْتى لَهُ من شدَّة بأسه، وَقيل: هم جمَاعَة الفرسان. قَالَ ابْن جني: البُهْمَةُ فِي الأَصْل مصدر وصف بِهِ، يدل على ذَلِك قَوْلهم: هُوَ فَارس بهمة، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وأشهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ) فجَاء على الأَصْل، ثمَّ وصف بِهِ، فَقيل: رجل عدل، وَلَا فعل لَهُ، وَلَا يُوصف النِّسَاء بالبُهْمَة.

والبَهِيمُ: مَا كَانَ لونا وَاحِدًا لَا يخالطه غَيره سوادا كَانَ أَو بَيَاضًا.

والمُبْهَم من الْمُحرمَات: مَا لَا يحل بِوَجْه وَلَا سَبَب، كتحريم الْأُم وَالْأُخْت وَمَا أشبهه.

وَقيل: البَهِيمُ: الْأسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت