فهرس الكتاب
(ج4/ 242)
الْهَاء وَالْفَاء وَالْمِيم
[ف هـ م]
الفَهْمُ: معرفتك الشَّيْء بِالْقَلْبِ، فَهِمَه فهْمًا وفَهَمًا وفَهامَةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.
وَرجل فَهِمٌ: سريع الفَهْمِ.
وأفْهَمَهُ الْأَمر، وفَهَّمَهُ إِيَّاه: جعله يَفهَمه.
واستَفهَمه: سَأَلَهُ أَن يُفْهِمَه.
وفَهْمٌ: أَبُو حَيّ، فهم بن عَمْرو بن قيس ابْن عيلان.
الْهَاء وَالْبَاء وَالْمِيم
البَهِيمَة: كل ذَات أَربع قَوَائِم من دَوَاب الْبر وَالْمَاء، وَالْجمع بَهائِمُ.
والبَهْمَة: الصَّغِير من أَوْلَاد الْغنم والضأن والمعز وَالْبَقر، من الْوَحْش وَغَيرهَا، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء، وَقيل: هُوَ بَهْمَةٌ إِذا شب، وَالْجمع بَهْمٌ، وبُهْمٌ وبهامٌ، وبِهاماتٌ جمع الْجمع، وَقَالَ ثَعْلَب فِي نوادره: البَهْمُ: صغَار الْمعز، وَبِه فسر قَول الشَّاعِر:
عَدانِيَ أنْ أزورَك أنَّ بَهْمِي ... عَجايَا كُلُّها إِلَّا قَلِيلاَ
والأْبهَم كالأعجم.
واستُبْهِم عَلَيْهِ: استعجم فَلم يقدر على الْكَلَام.
وَوَقع فِي بُهْمَةٍ لَا يتَّجه لَهَا، أَي خطة شَدِيدَة.
واستَبْهَم عَلَيْهِم الْأَمر: لم يدروا كَيفَ يأْتونَ لَهُ.
وإبْهامُ الْأَمر: أَن يشْتَبه فَلَا يعرف وَجهه، وَقد أبهَمَه.
وحائط مُبْهَمٌ: لَا بَاب لَهُ.
وَبَاب مُبْهَمٌ: مغلق لَا يهتدى لفتحه.
والمُبْهَم والأَبْهَمُ: المصمت، قَالَ:
فَهَزَمَتْ ظَهْرَ السِّلامِ الأبْهَمِ
أَي الَّذِي لَا صدع فِيهِ، وَأما قَوْله:
لِكافِرٍ تاهَ ضَلالًا أَبْهَمُهْ
فَقيل فِي تَفْسِيره: أبهَمُه: قلبه، وَأرَاهُ أَرَادَ أَن قلب الْكَافِر مصمت لَا يتخلله وعظ وَلَا إنذار.
والبُهْمَة: الشجاع، وَقيل: هُوَ الْفَارِس الَّذِي لَا يدْرِي من أَيْن يُؤْتى لَهُ من شدَّة بأسه، وَقيل: هم جمَاعَة الفرسان. قَالَ ابْن جني: البُهْمَةُ فِي الأَصْل مصدر وصف بِهِ، يدل على ذَلِك قَوْلهم: هُوَ فَارس بهمة، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وأشهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنكُمْ) فجَاء على الأَصْل، ثمَّ وصف بِهِ، فَقيل: رجل عدل، وَلَا فعل لَهُ، وَلَا يُوصف النِّسَاء بالبُهْمَة.
والبَهِيمُ: مَا كَانَ لونا وَاحِدًا لَا يخالطه غَيره سوادا كَانَ أَو بَيَاضًا.
والمُبْهَم من الْمُحرمَات: مَا لَا يحل بِوَجْه وَلَا سَبَب، كتحريم الْأُم وَالْأُخْت وَمَا أشبهه.
وَقيل: البَهِيمُ: الْأسود.