فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 4263

(ج4/ 396)

وَملك كَيْخَمٌ: عَظِيم عريض، وَكَذَلِكَ سُلْطَان كَيْخَمٌ.

مقلوبه: (ك م خَ)

كَمَخَه باللجام: قدعه.

وأكْمَخَ بِأَنْفِهِ: تكبر، وَقيل: الإكماخ: رفع الرَّأْس تكبرا، وَقَوله:

إِذا ازْدَهاهُمْ يَوْم هَيْجَا أكْمَخُوا

بَأْوًا ومَدَّتْهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ

قيل مَعْنَاهُ: غمروا وَزَادُوا، وَقيل: ترادوا.

وَملك كَيْمَخٌ: رَافع رَأسه تجبرا.

وأكْمَخَ الْكَرم: بَدَت زمعاته، وَذَلِكَ حِين يَتَحَرَّك للإيراق، هَذِه عَن أبي حنيفَة.

وكَمَخَ الْبَعِير بسلحه يَكْمَخُ كَمْخًا، إِذا أخرجه رَقِيقا.

والكامَخُ: نوع من الْأدم، وَقرب إِلَى أَعْرَابِي كامَخٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقيل: كامَخٌ، فَقَالَ: قد علمت وَلَكِن أَيّكُم كَمَخَ بِهِ؟

الْخَاء وَالْجِيم وَالسِّين

الخَسِيجُ والخَسِيُّ، على الْبَدَل: كسَاء أَو خباء ينسج من صليف عنق الشَّاة فَلَا يكَاد، زَعَمُوا، يبْلى: قَالَ رجل من بني زيد بن عَمْرو من طَيء يُقَال لَهُ الأسحم:

تَحَمَّلَ أهْلُه واسْتَوْدَعُوهُ ... خَسِيًّا مِنْ نَسِيِجِ الصُّوفِ بالِي

الْخَاء وَالْجِيم وَالزَّاي

رجل خَزِجٌ: ضخم، والمِخْزَاجُ من الْإِبِل: الشَّدِيدَة السّمن.

الْخَاء وَالْجِيم وَالدَّال

خَدَجَت النَّاقة وكل ذَات ظلف وحافر تَخْدِج خِداجًا، وَهِي خَدُوج، وخَدِجَتْ وخَدَّجَتْ، كِلَاهُمَا: أَلْقَت وَلَدهَا لغير تَمام، الْأَخِيرَة عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد للحسين بن مطير:

لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الفَحْلِ أعْجَلَهاوَقتَ النِّتاجِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ

وَقد يكون الخداج لغير النَّاقة، أنْشد ثَعْلَب:

يَوْمَ تَرَى مُرْضَعَةً خَلُوجَا

وكُلَّ أُنثى حَمَلَتْ خَدُوجَا

أَفلا ترَاهُ كَيفَ عَمَّ بِهِ؟ وَفِي الحَدِيث:"كل صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب فَهِيَ خِداج"أَي نُقْصَان، وَالْولد: خَدِيجٌ، وشَاة خَدوجٌ، وَجَمعهَا خُدُجٌ، وخِداجٌ، وخَدائِجُ.

وأخْدَجَتْ فَهِيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت