(ج4/ 396)
وَملك كَيْخَمٌ: عَظِيم عريض، وَكَذَلِكَ سُلْطَان كَيْخَمٌ.
مقلوبه: (ك م خَ)
كَمَخَه باللجام: قدعه.
وأكْمَخَ بِأَنْفِهِ: تكبر، وَقيل: الإكماخ: رفع الرَّأْس تكبرا، وَقَوله:
إِذا ازْدَهاهُمْ يَوْم هَيْجَا أكْمَخُوا
بَأْوًا ومَدَّتْهُمْ جِبالٌ شُمَّخُ
قيل مَعْنَاهُ: غمروا وَزَادُوا، وَقيل: ترادوا.
وَملك كَيْمَخٌ: رَافع رَأسه تجبرا.
وأكْمَخَ الْكَرم: بَدَت زمعاته، وَذَلِكَ حِين يَتَحَرَّك للإيراق، هَذِه عَن أبي حنيفَة.
وكَمَخَ الْبَعِير بسلحه يَكْمَخُ كَمْخًا، إِذا أخرجه رَقِيقا.
والكامَخُ: نوع من الْأدم، وَقرب إِلَى أَعْرَابِي كامَخٌ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقيل: كامَخٌ، فَقَالَ: قد علمت وَلَكِن أَيّكُم كَمَخَ بِهِ؟
الْخَاء وَالْجِيم وَالسِّين
الخَسِيجُ والخَسِيُّ، على الْبَدَل: كسَاء أَو خباء ينسج من صليف عنق الشَّاة فَلَا يكَاد، زَعَمُوا، يبْلى: قَالَ رجل من بني زيد بن عَمْرو من طَيء يُقَال لَهُ الأسحم:
تَحَمَّلَ أهْلُه واسْتَوْدَعُوهُ ... خَسِيًّا مِنْ نَسِيِجِ الصُّوفِ بالِي
الْخَاء وَالْجِيم وَالزَّاي
رجل خَزِجٌ: ضخم، والمِخْزَاجُ من الْإِبِل: الشَّدِيدَة السّمن.
الْخَاء وَالْجِيم وَالدَّال
خَدَجَت النَّاقة وكل ذَات ظلف وحافر تَخْدِج خِداجًا، وَهِي خَدُوج، وخَدِجَتْ وخَدَّجَتْ، كِلَاهُمَا: أَلْقَت وَلَدهَا لغير تَمام، الْأَخِيرَة عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد للحسين بن مطير:
لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الفَحْلِ أعْجَلَهاوَقتَ النِّتاجِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ
وَقد يكون الخداج لغير النَّاقة، أنْشد ثَعْلَب:
يَوْمَ تَرَى مُرْضَعَةً خَلُوجَا
وكُلَّ أُنثى حَمَلَتْ خَدُوجَا
أَفلا ترَاهُ كَيفَ عَمَّ بِهِ؟ وَفِي الحَدِيث:"كل صَلَاة لَا يقْرَأ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب فَهِيَ خِداج"أَي نُقْصَان، وَالْولد: خَدِيجٌ، وشَاة خَدوجٌ، وَجَمعهَا خُدُجٌ، وخِداجٌ، وخَدائِجُ.
وأخْدَجَتْ فَهِيَ