(ج5/ 3)
الْخَاء وَالْجِيم وَالرَّاء
[خ ج ر]
الْخَجَر: نَتْنُ السَّفِلَة. عَن كُراع. يَعْنِي بالسَّفِلة: الدُّبُر.
مقلوبه: (خَ ر ج)
الْخُرُوج، نقيض الدُّخُول، خرج يخرج خُرُوجًا فَهُوَ خَارج، وخَرُوج، وخَرَّاج. وَقد أخرجه، وَخرج بِهِ. فَأَما قَول الْحُسَيْن بن مُطَير:
مَا أنْس مِنْكُم نَظرةً شَعفت فِي يومِ عيدٍ ويومُ العيِد مَخُروجُ
فَإِنَّهُ أَرَادَ: مخروج فِيهِ، فَحذف، كَمَا قَالَ فِي هَذِه القصيدة: والعينُ هاجعةٌ والرُّوح مَعروج أَرَادَ: معروج بِهِ. وَقَوله تَعَالَى: (ذَلِك يَوْم الخُروج) أَي: يَوْم يخرج النَّاس من الأجداث.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: يَوْم الْخُرُوج، من أَسمَاء يَوْم الْقِيَامَة، وَاسْتشْهدَ بقول العجّاج:
أَلَيْسَ يومٌ سُمَّي الخُروجا ... اعظمَ يومٍ رجَّةً رجُوجَا
واخترجه: طَلب إِلَيْهِ أَن يخرُج.
وناقة مُخترجة: خرجت على خِلقْة الجَمَل.
واستُخرجت الأَرْض: أُصلحت للزِّرَاعَة أَو الغِراسة، وَهُوَ من ذَلِك عِنْد أبي حنيفَة.
وخارجُ كل شَيْء: ظَاهره. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل ظرفا لَا بالحرف، لِأَنَّهُ مَخْصُوص، كَالْيَدِ وَالرجل، قَالَ الفرزدق:
على حِلْفةٍ لَا أشتمُ الدهرَ مُسلما وَلَا خَارِجا من فِي زور كلامِ
أَرَادَ: وَلَا يخرج خُروجا، فَوضع الصّفة مَوضِع الْمصدر، لِأَنَّهُ حمله على"عَاهَدت".
وَالْخُرُوج: خُرُوج الأديب وَالسَّابِق وَنَحْوهمَا.
والخارجي: الَّذِي يخرج ويشرف بِنَفسِهِ من غير أَن يكون لَهُ قديم.
قَالَ كُثَّير:
أَبَا مَرْوَان لستَ بخارجيّ وَلَيْسَ قديمُ مَجدك بانتحالِ
والخارجيّة: خيل لَا عِرقْ لَهَا فِي الْجَوْدَة، وَهِي مَعَ ذَلِك جِيَاد، قَالَ طُفيل: