(ج5/ 4)
وعارضتُها رهوًا على مُتتابع شديدِ القُصَيرَي خارجيٍّ مُجنَّبِ
وَقيل: الْخَارِجِي: كل مَا فاق جنسه ونظائره. وَفُلَان خريج فلَان وخريجه، إِذا درِّبه وَعلمه، وَقد خرجه.
والخَرْج والخُروج: أول مَا ينشا من السَّحَاب. يُقَال: خَرج لَهُ خُروجٌ حسن. وَقيل: خُروج السَّحَاب: انبساطه واتساعه، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
إِذا هَمّ بالإقلاع هَبّت لَهُ الصَّبا فعاقَب نَشءٌ بعْدهَا وخُروجُ
وَالْخُرُوج من الْإِبِل: المعتاقُ المتقدِّمة.
والخُراج: وَرم يخُرج بِالْبدنِ من ذَاته، وَالْجمع: أخرجة وخِرْجان.
والخوارج: الحَروريّة.
والخارجّية: طَائِفَة مِنْهُم لَزِمَهُم هَذَا الِاسْم، لخروجهم على النَّاس.
وتخَارج السَّفْر: اخْرُجُوا نفقاتهم.
والخَرْج والخَراج: شَيْء يُخرجهُ الْقَوْم فِي السَّنة من مَالهم بِقدر مَعْلُوم.
وَقَالَ الزّجاج: الخَرج: الْمصدر، والخَراج، اسْم لما يُخرَج.
والخَراج: غَلة العَبْد وَالْأمة.
والخَرْج وَالْخَرَاج: الإتاوة تُؤْخَذ من أَمْوَال النَّاس. وَفِي التَّنْزِيل:(أم تَسْأَلهُمْ خَرجا
فخراج رَبك خير). قَالَ الزّجاج: الْخراج: الْفَيْء، والخَرْج: الضَّريبة والجِزية.
والخُرج: جُوالِق ذُو أوْنَين، وَالْجمع: أخراج وخِرَجة.
وخَرَّجت الْإِبِل المرعى: أبقت بعضَه وأكلت بعضه.
والخَرَجُ: سَواد وَبَيَاض، نعَامَة خرجاء، وظَليم اخْرُج.
واستعاره العجّاج للثوب، فَقَالَ: ولَبِستْ للموتِ جُلاًّ أخْرجَا وعامٌ اخْرُج: فِيهِ جَدب وخِصْب، وَكَذَلِكَ أَرض خَرجاء: فِيهَا تَخْرِيج.
والخَرجاء: قَرْيَة فِي طَرِيق مَكَّة سميت بذلك لِأَن فِي أرْضهَا سوادًا وبياضًا إِلَى الحُمرة.
والاخْرِجة: مرحلة مَعْرُوفَة، لونُها ذَلِك. والنجوم تخرج اللَّيْل فيتلون بلونين من سوَاده وبياضها، قَالَ:
إِذا اللَّيْل غَشّاها وَخرج لونَه نجُومٌ كأمثال المَصابيح تَخْفِقُ
وجَبل اخْرُج، كَذَلِك، وقارة خَرجاء، ونعجة خرجاء، وَهِي السَّوْدَاء الْبَيْضَاء إِحْدَى الرجلَيْن، أَو كلتيهما، والخاصرتين وسائرها اسود.
والأخرج: جبل مَعْرُوف للونه، غَلب ذَلِك عَلَيْهِ، واسْمه الْأَحول.
وَفرس أخرج: أَبيض الْبَطن والجَنبين إِلَى مُنتهى الظّهْر، وَلم يصعد إِلَيْهِ، ولونُ سائره مَا كَانَ.
والأخرج: المُكَّاء، للَونه.
والاخرجان: جَبلان معروفان.