(ج5/ 146)
الْخَاء وَاللَّام والهمزة
خَلأت النَّاقة تخلأ، خَلأً، وخِلاءً، وخُلُوءًا، وَهِي خَلوء: بَركت، وحَرَنت من غير عِلّة، وَقيل: إِذا لم تَبْرَح مَكَانهَا، وَكَذَلِكَ الجملُ.
وخصّ بعضُهم بِهِ الْإِنَاث من الْإِبِل.
وَفِي الحَدِيث:"مَا خَلأتْ وَمَا حَرَنت وَلَكِن حَبَسها حابسُ الْفِيل".
وَقَالَ الراجز يَصف رحَى يَد، فاستعار لَهَا ذَلِك:
بُدِّلْتُ من وَصل الغَواني البِيضِ كَبْداءَ مِلْحاَحًا على الرَّضيضِ
تَخلأ إلاّ بِيَدِ القَبيض القَبيض، الرجل الشَّديد القَبض على الشَّيْء. والرَّخيض: حِجَارَة الْمَعَادِن فِيهَا الذَّهَب وَالْفِضَّة.
والكبداء: الضخمة الْوسط. يَعْنِي: رحى تطحن حِجارةَ الْمَعْدن. وتخلأ: تَقُوم فَلَا تجْرِي.
وخلأ الْإِنْسَان يَخلأ خُلوءًا: لم يَبرح مَكَانَهُ.
وَقَالَ اللحياني: خَلأت الناقةُ تَخلأ خِلاء.
وَهِي نَاقَة خَالِيءٌ، بِغَيْر هَاء، إِذا بَركت فَلم تقُم، فَإِذا قَامَت وَلم تَبرح، قيل: حَرَنت تَحْرُن حِرانا.
والتِّخْليء: الدُّنْيَا.
وَقيل: هُوَ الطَّعَام وَالشرَاب، يُقَال: لَو كَانَ فِي التِّخليء مَا نَفعه.
وخالأ القومُ: تركُوا شَيْئا واخذوا فِي غَيره، حَكَاهُ ثَعْلَب، وانشد:
فَلَمَّا فَنى مَا فِي الكنائن خالئوا إِلَى القَرْع مِن جِلد الهِجانُ المُجوَّبِ
يَقُول: فَزِعوا إِلَى السُّيوف والدَّرَق.
الْخَاء وَالنُّون والهمزة
الآخِنيُّ: ثيابٌ مُخطَّطة، قَالَ العجاج: عَلَيْهِ كَتّان وآخِنيّ والآخِنية: القِسيّ، قَالَ الْأَعْشَى:
مَنَعت قياسُ الآخنيّةِ رأسَه بسهامِ يَثرِب أَو سهامِ الْوَادي
أضَاف الشَّيْء إِلَى نَفسه، لِأَن الْقيَاس هِيَ الآخنيَّة: أَو يكون على انه أَرَادَ: قياسَ القوّاسة الآخنيّة، ويروى: أَو سِهامَ بِلَاد.
الْخَاء وَالْفَاء والهمزة
اليافُوخ: حَيْثُ التقى عَظم مُقدَّم الرَّأْس وَعظم مُؤخره.
وَقيل: هُوَ مَا بَين الهامة والجبهة.
وأفخه يَأفِخه أفْخًا: ضَرب يَافُوخه.
الْخَاء وَالْبَاء والهمزة
خبأ الشَّيْء يَخبؤه خَبْئًا: سَتره.
وَامْرَأَة خُبَأة: تَلزم بَيتهَا وتستتر.
وَقَول الزِّبْرقان بن بدر: ابغض كَنائي إِلَى الطُّلَعة الخُبَأة، يَعْنِي الَّتِي تَطَّلع ثمَّ تَخبأ رَأسهَا. ويروى: الطُّلَعَة القُبَعة، وَهِي الَّتِي تَقبع رَأسهَا، أَي: تدخله، وَقيل: تَخبؤه.
وَالْعرب تَقول: خُبَأة خيرٌ من يَفَعة سَوْء،