(ج5/ 153)
وَهَذَا خطأ، إِذْ لَو كَانَ كَذَلِك لقالوا: خاط خَوْطة، وَلم يَقُولُوا: خَيطة، وَلَيْسَ مثل كراعُ يُؤمن على هَذَا.
والمَخيط: المَر والمَسلك، قَالَ ذُو الرُّمة:
وَبَينهمَا مَلْقَى زِمامٍ كأنَّه مَخِيطُ شُجاعٍ آخِرَ الليَّل ثائِرُ
مقلوبه: (ط خَ ي)
الطَّخاء: السحابُ الرَّقيق، واحدته: طخاءة.
وكل شيءٍ الْبِس شَيْئا: طَخاء.
وعَلى قلبه طَخاء، وطَخاءة، أَي: غشية وكربٌ.
وَفِي الحَدِيث:"إِن للقلب طخاءً كطخاء القَمر"، أَي: شَيْئا يَغشاه كَمَا يغشى الْقَمَر.
وَفِيه إِذا وجد أحدُكم فِي قَلبه طَخاءً فَلْيأكل السًّفرجل.
والطَّخية، والطُّخية، والطِّخية الأخيرتان عَن كرَاع: الظُّلمة.
وليلةٌ طخياء، شَدِيدَة الظلمَة قد وارى السحابُ قَمرها.
وليال طاخياتٌ، على الْفِعْل، أَو على النّسَب، إِذْ"فَاعلًات"لَا يكون جمع"فعلاء".
والطَّخية: السحابة الرَّقيقة.
والطَّخية: الأحمق.
وطاخية. فِيمَا ذكر عَن الضَّحَّاك: اسْم النملة الَّتِي اخبر الله عَنْهَا إِنَّهَا كلمت سُلَيْمَان عليهالسلام، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
مقلوبه: (ط ي خَ)
طاخ الأمرَ طَيْخا: أفْسدهُ.
وَقَالَ احْمَد بنُ يحيى: هُوَ من"تَوَاطخ القومُ"، وَهَذَا من الْفساد بِحَيْثُ ترَاهُ.
وَقَالَ ابْن جني: وَقد يجوز أَن يحسن الظَّن بِهِ، فَيُقَال: إِنَّه أَرَادَ: كَأَنَّهُ مقلوب مِنْهُ.
وطاخ يطيخ طيْخا: تلطّخ بقَبيحٍ. من قَول أَو فِعل.
وطاخه هُوَ، وطَيَّخه: لَطّخه بِهِ.
وَقَالَ اللّحياني: طاخ فلاٌن فلَانا، يَطيخه، ويَطُوخه: رَمَاه بقَبيح.
وطَيّخه بَشرٍّ: لطخه بِهِ.
وَرجل طائخ، وطَيّاخة. وطَيْخَةٌ: أَحمَق.
وَقيل: أَحمَق قَذِر.
وَجمع الطَّيْخة: طيخات.
وَلم نَسمعه مكسَّرا.
والطَّيخ، والطِّيخ: الجَهل.
والطَّيخ: الْكبر.
وزمن الطَّيْخة: زمن الفِتنة والجَدب.
وناقة طَيوخ: تذْهب يَمِينا وَشمَالًا وتأكل من أَطْرَاف الشَّجر.
وطِيخِ: حِكَايَة صَوت الضًّحِك، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
وطَيْخٌ: مَوضِع بَين ذِي خَشَب ووادي القُرى، قَالَ كثَّيرُ عزّة:
فوَاللَّه مَا ادري أطَيْخًا تواعدُوا لِتِمُّ ظَمٍ أم ماءَ حَيْدة أوْردُوا
الْخَاء وَالدَّال وَالْيَاء
خَدَى البعيرُ والفرسُ، خَدْيًا، وخَدَيانا: أسْرع وزَجّ بقوائمه.
وَقيل: هُوَ ضَرب من سَيرها لم يُحَدّ.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سَأَلت أعرابيًّا: مَا خَدَى؟ فَقَالَ: هُوَ عَدْوُ الحِمار بَين آريِّه ومُتمرَّغه.