(ج5/ 157)
أَمْسَى حَبِيبٌ كالفُرَيْخِ رائِخَا بَات يُماشي قُلُصًا مَخائِخا
صوادرًا عَن شُوكَ أَو أُضايخَا
الْخَاء وَاللَّام وَالْيَاء
الخَلَي: الرَّطْبُ من النَبات، واحدته: خَلاَةٌ.
وَقيل: هِيَ كل بَقلة قَلعْتَها.
وَقد يجمع"الخَلضي"على: أخْلاء، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
وَقَول الْأَعْشَى:
وحَوْلَي بَكْرٌ وأشياعْها ولستُ خلاةً لمن أوْعدَتْ
أَي: لستُ بِمَنْزِلَة الخلاة ياخذها الْآخِذ كَيفَ شَاءَ، بل انافي عز ومنعة.
وأخلت الأرضُ: كثر خَلاهَا.
وأخلى اللهُ الْمَاشِيَة: انبت لَهَا الخَلا، هَذِه عَن اللحياني.
وخَلَى الخَلَى خَليْا، واختلاه: جَزَّه.
وَقَالَ اللّحيانيّ: نَزعه.
والمِخْلَى: مَا خَلاَه وجَزه بِهِ.
والمِخْلاةُ: مَا وَضعه فِيهِ.
وخَلى فِي المِخلاة: جمع، عَن اللحياني.
وخلى البعيرَ، وَالْفرس، خَليا: جَزَّ لَهُ الخَلَى.
وخَلَى اللِّجامَ عَن الْفرس، يَخليه: نَزعه.
وخلَى الفرسَ خَلْيا: ألْقى فِي فِيهِ اللِجام.
وخَلَى القِدْرَ خَليا: ألْقى تحتهَا حَطَبًا.
وخلاها، أَيْضا، طَرح فِيهَا اللَّحْمَ.
مقلوبه: (خَ ي ل)
خَال الشيءَ يخَال خَيْلًا، وخَيْلة، وخالًا، وخِيَلًا، وخَيَلانا، ومَخالة. ومخيلة. وخَيلولة، ظنّه.
وخَيَّل فِيهِ الخَيْرَ، وتَخيّله: ظَنّه وتَفرَسه.
وخَيَّل عَلَيْهِ: شَبّه.
وخيّل عَلَيْهِ تَخْييلا وتخُّيلا، الْأَخِيرَة على غير الْفِعْل، حَكَاهَا أَبُو زيد: وجّه التُّهمة إِلَيْهِ.
والسحابة المُخيِّل، والمُخيِّلة، والمُخِيلة: الَّتِي إِذا رايتها حسبتها ماطرة.
وَقد اخيلنا.
وأخيَلت السَّمَاء، وخَيّلت، وتخيّلت: تَهيأت للمطر فَرعدَت وبَرقت، فَإِذا وَقع الْمَطَر ذهب اسْم ذَلِك.
وأخَلْنا، وأخْيلنا: شِمْنا سَحَابَة مُخِيلة.
والسحابة المُختالة، كالمُخيلة، قَالَ كُثيِّر بن مُزِرِّد: كالَّلامعات فِي الكفاف المُختال وَمَا احسن خالَها، ومَخيلتهَا.
وَالْخَال: سَحَاب لَا يُخلف مطره، قَالَ:
مثل سَحَاب الْخَال سحَّا مَطَرُه وَقَالَ صَخر الغَيّ: يُرفِّعُ للخالٍ رَيْطًا كَثيفا وَقيل: الْخَال: السَّحاب الَّذِي إِذا رَأَيْته حسبته ماطرا وَلَا مطر فِيهِ.
وَالْخَال: الْبَرْق، حَكَاهُ أَبُو زِيَاد، ويردّه عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة.
وَقد أبنت مَا ردّ بِهِ أَبُو حنيفَة فِي ردّه على أبي زِيَاد.