(ج5/ 158)
والخالُ: الرَّجلُ السَّمْح، يُشَبَّه بالغيم حِين يَبْرُق.
وَالْخَال، والخَيْل، والخُيَلاء، والخِيلاَء، والأَخْيل، والخَيْلة، والمخِيلة، كُلّه: وَالْكبر.
وَرجل خالٌ، وخائل، وخال، على الْقلب، ومختال، وأُخائِل: ذُو خُيلاء مُعجب بِنَفسِهِ، لَا نَظِير لَهُ من الصِّفَات إِلَّا رجل أُدَابِر: لَا يَقبل قَول أحد وَلَا يَلوي على شَيْء، وأُباتر: يَبتُر رَحَمه لقطعها.
وَقد تَخيَّل، وتَخايل.
واختالت الأرضُ بالنبات: ازدانت.
وَالْخَال: الثَّوْب الَّذِي تضعه على الْمَيِّت تَستره بِهِ.
وَقد خَيَّل عَلَيْهِ.
وَالْخَال: ضَربٌ من بُرود الْيمن.
وَالْخَال: الثوبُ الناعم، قَالَ الشماخ:
وبُرْدان من خالٍ وسَبعون دِرْهمًا على ذَاك مَقْروظٌ من الجِلْد مَاعِز
وَالْخَال: شامة سَوْدَاء فِي الْبدن.
وَقيل: هِيَ نُكْتَة سَوْدَاء فِيهِ.
والجمْع: خِيلان.
وامرأةٌ خَيْلاء، وَرجل أخْيل، ومَخِيل، ومَخْيول، وَلَا فِعْل لَهُ.
والأَخْيَل: طَائِر اخضر. وعَلى جناحيه لُمْعَةٌ تخَالف لَونه، سُمِّي بذلك للخِيلان، وَلذَلِك وَجهه سِيبَوَيْهٍ على أَن اصله الصّفة، ثمَّ استُعمل اسْتِعْمَال الْأَسْمَاء، كالأَبرق وَنَحْوه.
وَقيل: الأَخيل: الشَّقِرَّاق، وَهُوَ مَشئُوم. تَقول الْعَرَب: أشأم من أخْيل.
قَالَ ثَعْلَب: وَهُوَ يَقع على دَبَرة الْبَعِير.
انْتَهَت الْحِكَايَة عَنهُ.
واراهم إِنَّمَا يتشاءمون بِهِ لذَلِك، قَالَ:
إِذا قَطَنًا بلَّغْتنِيه ابْن مُدْركٍ فلقيتِ من طَير اليعاقَيب أخْيلا
فَأَما قَوْله:
وَلَقَد غَدوتُ بسابحٍ مَرِحٍ ومَعي شَبابٌ كُلهم اخيَلُ
فقد يجوز أَن يَعْنِي بِهِ هَذَا الطَّائِر، أَي: كلهم مثل الاخيل فِي خفته وطموره.
وَقد يكون: المختال، وَلَا اعرفه فِي اللُّغَة.
وَقد يجوز أَن يكون التَّقْدِير: كلُّهم اخيل، أَي: ذُو اختيال.
وَالْخَال: كالضَّلْع يكون بالدابة، وَقد خَال يخال خالا، قَالَ:
نَادَى الصَّريخُ فَردُّوا الخَيْل عانِيِة تَشْكُو الكَلاَل وتَشكو من أذَى الخالِ
وَالْخَال: اللِّوَاء يُعقد للأمير.
وَالْخَال: الجَبل الضخم، وَالْبَعِير الضخم، وَالْجمع: خيلان، قَالَ: وَلَكِن خِيلانًا عَلَيْهَا العمائم شَبههْم بالابل فِي ابدانهم وانه لَا عُقُول لَهُم.
وَأَنه لمخيل للخير، أَي: خليق لَهُ.
وأخال فِيهِ خالا من الْخَيْر، وتخيل عَلَيْهِ، كِلَاهُمَا: اخْتَارَهُ وتفرس فِيهِ الْخَيْر.