فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 4263

(ج5/ 163)

وَإِنَّمَا حكى النَّاس: أَربع قوادم وَأَرْبع خواف.

واحدتها: خافية.

والخوافي: السَّعفات اللواي يَلِين القِلَبَة، نجدية.

وَقَالَ اللِّحياني: هِيَ السَّعفات اللواتي دون القِلَبة.

والواحدة كالواحدة.

وكل ذَلِك من السِّرّ.

والخَفِية: غَيْضة مُلتفّة يَتَّخذ فِيهَا الأسدُ عِرِّيسًا فيستتر هُنَالك.

وَقيل: خفيّةٌ، وشَرًى: اسمان لموضعين عَلَمان، قَالَ:

ونحنُ قَتلنا الأسْدَ أسْدَ خَفِيّة فَمَا شَرِبوا بَعْدَا على لَذَّةٍ خمرًا

والخَفِيّةُ: الْبِئْر القَعيرة، لخَفاء مَائِهَا.

وخَفَا البرقُ، وخَفى، خَفْيا فيهمَا، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: بَرَق برقا خَفِيًّا ضَعِيفا.

ورجلٌ خفِيّ البَطن: ضامُره خفيفُه، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وانشد:

فَقَامَ فأدنى من وِسَادِي وِسادَهُ خَفِىُّ البَطن مَمْشوقُ القوِائم شَوْذَبُ

وَقَوْلهمْ: بَرِحَ الخَفاء، قَالَ بَعضهم: الخفاء: المُتطأطيء من الأَرْض الخفِيٌّ. والبَراح: المُرتفع الظَّاهِر، يَقُول: صَار ذَلِك المُتطأطيء مُرتفعا.

وَقَالَ بَعضهم: الخفاء، هُنَا: السِّرّ، فَيَقُول: ظهر السرُّ، لأَنا قد قدمنَا أَن"البراح": الظَّاهِر الْمُرْتَفع.

مقلوبه: (خَ ي ف)

خَيِف البعيرُ، والإنسانُ، والفرسُ وَغَيره، خَيَفا، وَهُوَ أخْيف، وَالْأُنْثَى: خَيفاء، إِذا كَانَت إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْدَاء كَحلاء، وَالْأُخْرَى زرقاء.

والاخْياف: الضُّروب الْمُخْتَلفَة فِي الْأَخْلَاق والأشكال.

والأخياف من النَّاس: الَّذين امّهم وَاحِدَة وأباؤهم شتَّى.

يُقَال: النَّاس أخياف، أَي: لَا يستوون.

وخَيّفت الْمَرْأَة أَوْلَادهَا: جَاءَت بهم مُختلفين.

وتَخيّفت الْإِبِل فِي المرعى، وَغَيره: اخْتلفت وُجوهها، عَن اللحياني.

والخافَةُ، خريطةٌ من أَدَم تكون مَعَ مُشْتار العَسل.

وَقيل: هِيَ سُفْرة كالخَريطة مُصَعَّدة قد رُفع رأسُها للعسل.

وَقيل: بل سُمِّيت بذلك لتخيُّف ألوانها، أَي: اختلافها.

وخُيِّف الأمرُ بَينهم: وُزِّع.

وخُيِّفت عُمورُ اللِّثَة بَين الْأَسْنَان: فُرِّقت.

والخَيْفانة: الجرادةُ، إِذا صَارَت فِيهَا خُطوط مُختلفة.

وَالْجمع: خَيْفانٌ.

وَقَالَ اللحيانيّ: جرادٌ خَيفانٌ: اخْتلفت فِيهِ الألوان، وَالْجَرَاد حِينَئِذٍ اطير مَا يكون.

وَقيل: الخيفان من الْجَرَاد: المهازيل الحُمر الَّتِي من نتاج عَام أول.

وَقيل: الْجَرَاد قبل أَن تَستوي اجنحتُه.

وناقة خيفانة: سريعةٌ، شُبِّهت بالجرادة.

وَكَذَلِكَ الفرسُ، قَالَ عنترة:

فغَدوتُ تَحمل شكَّتي خيفانة مُرْطُ الجراء لَهَا تَميمٌ أتْلعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت