(ج5/ 199)
وبعير شِنخاف: صُلب شَدِيد.
والشِّنخاف، والشِّنخف: الطَّوِيل، وَالْجمع: شِنَّخفون، وَلَا يكسَّر، قَالَ:
وأعجبها فِيمَن يسُوجُ عِصابةً من الْقَوْم شِنَّخْفون جدَّ طِوالِ
وَامْرَأَة خَنْبش: كَثِيرَة الْحَرَكَة.
والشُّنْخُوب: فَرعُ الْكَاهِل.
والشُّنْخُوبة، والشٌّنْخُوب، والشِّنخاب: أَعلَى الجَبل.
والشُّنْخُوب: فِقْرة ظَهر الْبَعِير.
وَرجل شَنْخَبٌ: طَوِيل.
الْخَاء وَالضَّاد
الضُّمَّخْرُ: الْعَظِيم من النَّاس وَالْإِبِل، مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وفَسره السِّيرافي.
وَامْرَأَة ضُمَّخْرةٌ، عَن كُراع.
والضُّمَّخْرُ: المُتكبّر.
وفَحلٌ ضُمّخْر: جَسيم.
ونخلةٌ ضِرْداخٌ: صَفِىٌّ كَريمة.
والخَضْرفةُ: هَرَمُ العَجوز وفُضُول جِلْدها.
وَامْرَأَة خَنْضَرِفٌ: نَصَفٌ، وَهِي مَعَ ذَلِك تَشبَّبُ.
وَقيل: هِيَ الضَّخمة الْكَثِيرَة اللَّحْم الْكَبِيرَة الثديين.
والفِرْضاخ: العَريض يُقَال: فرسٌ فِرضاخَةٌ، وقدمٌ فِرْضاخةٌ.
والفِرْضاخ: النَّخلة الفَتِيّة.
وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من الشّجر.
ورَجْلٌ فِرْضاخٌ: غليظٌ كَثِيرُ اللَّحم.
والخضربة: اضطرابُ المَاء.
وَمَا خُضَارِبٌ: يموج بعضُه فِي بعض، وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا فِي غَديرٍ أَو وادٍ.
وبئرٌ خِضْرمٌ: كثيرةُ المَاء.
ومَاء مُخْضرمٌ، وخُضارِمٌ: كَثِيرٌ.
وَخرج العجاجُ يريدَ الْيَمَامَة، فاسْتقبله جريرُ ابْن الخَطَفي، فَقَالَ: أَيْن تُريد؟ قَالَ: أُرِيد الْيَمَامَة، فَقَالَ: تَجد بهَا نبيذا خِضْرِمًا.
والخِضْرِمْ: الْكثير من كُل شَيْء.
والخِضْرم: الجَوادُ الكثيرُ العطيَّة.
وَقيل: السيّد الحَمُول.
وَالْجمع: خَضارم، وخَضارمة، وَالْهَاء لتأنيث الْجمع، وخِضْرِمُون.
وَلَا تُوصف بِهِ الْمَرْأَة.
والخُضارم، كالخِضْرم.
والخَضْرمةُ: قَطع إِحْدَى الاذنين، وَهِي سِمةُ الْجَاهِلِيَّة.
وخَضْرَم الْأذن: قطع من طَرفها شَيْئا وَتَركه يَنوس.
وَقيل: قَطعها يَنِصْفّين.
وَقيل: المُخَضْرمة، من النوق وَالشَّاء: المقطوعة نصف الْأذن، وَفِي الحَدِيث:"خَطَبنا رَسُول الله، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْم النَّحْر على نَاقَة مُخَضْرمة". وَقيل: المُخْضرمة: الَّتِي قُطع طَرف أذنها. وامرأةٌ مُخَضْرمةٌ: أَخْطَأت خافِضتُها فأصابت غير مَوضِع الخَفْض.
ورَجُلٌ مُخَضْرَم: لم يُخْتتن.