(ج5/ 219)
ولسُوقنا غِرارٌ، إِذا لم كن لمتاعها نَفاقٌ، كُله على الْمثل.
وَقَول أبي خرَاش:
فغارَرْنَ شَيْئا والدَّريسُ كَأَنَّمَا يُزَعزعه وَعْكٌ من المُوم مُرْدِمُ
قيل: معنى"غارَرْت": تلبثْت.
وَقيل: تنّبهت.
وَولدت ثَلَاثَة على غِرار وَاحِد، أَي بَعضهم فِي إِثْر بعض، لَيْسَ بَينهم جَارِيَة.
والغِرار: المِثال الَّذِي تُضرب عَلَيْهِ النِّصال لتصلح.
والغِرارة: الجُوالق.
وغَرّ الطَّائِر فرخه يَغْره غَراًّ: زقه.
والغَرُّ: اسْم مَا زَقّه بِهِ، وَجمعه: غُرورٌ.
وَقَالَ عَوْف بن ذوة، فاستْعمله فِي سير الْإِبِل:
إِذا احتسى يومَ هَجِير هَاتِف غرور عيديَاتهَا الخَوائِف
يَعْنِي أَنه أجهدها، فَكَأَنَّهُ احْتَسى تِلْكَ الغُرورَ.
والغُرّ: ضَرب من طَير المَاء اسود.
الْوَاحِدَة: غَراء، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء.
والغُرّة: العَبْد أَو الامة، قَالَ الراجز:
كُلُّ قَتيل فِي كُلَيب غُرَّه حَتَّى ينَال القتلَ آل مُرّه
يَقُول: كُلهم لَيْسُوا بكُفء لكُلَيب، إِنَّمَا هم بِمَنْزِلَة العَبيد وَالْإِمَاء.
وكل كَسر مُتَثَنٍّ فِي ثوب أَو جلد، غَرُّ، قَالَ:
قد رَجَعَ المُلْك لُمستقرّه ولان جِلْدُ الأَرْض بعد غّرِّه
وَجمعه: غُرور.
والغُرُور فِي الفَخذين، كالأخاديد بَين الخَصائل.
وغُرور الْقدَم: خُطوط مَا تثنّى مِنْهَا.
وغَرُّ الظّهْر: تَثِنىُّ المتَن، قَالَ:
كأنّ غَرّ مَتنه إِذْ تَجْنُبه سَيْرُ صَناعٍ فِي خَريزٍ تَكْلُبهْ
وغُرور الذراعين الاثناءُ الَّتِي بَين حِبالها.
والغَرّ: الشَّقّ فِي الأَرْض.
والغَرّ: نَهر دَقِيق فِي الأَرْض.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ النَّهر، وَلم يُعيّن الدَّقِيق وَلَا غَيره، وانشد: سَقِيّة غَرٍّ فِي الحِجال دُمُوج وَقَالَ أَبُو حنيفَة، الغَرّان: خَطَّان يكونَانِ فِي اصل العَيْر من جانِبَيه: قَالَ ابْن مقروم، وَذكر صائَدًا:
فَأرْسل نافِذ الغَريَّن حَشْرًا فَخَيّبه من الوَتر انقطاعُ
أَي: خيَبه انْقِطَاع من الْوتر.
والغرّاء: نَبت لاَ ينْبت إِلَّا فِي الأجارع وسُهولة الارض، وورقها تافه، وعُودها كَذَلِك يُشبه عود الْقصب إِلَّا انه اطيلس، وَهِي شَجَرَة صدق، وزهرتها شَدِيدَة الْبيَاض، طيبَة الرّيح.
قَالَ أَبُو حنيفَة: يُحبها المَال كُله، وتطيب عَلَيْهَا البانه.
قَالَ: الغُريراء، كالغَرّاء.
وَإِنَّمَا ذكرنَا"الغريراء"لِأَن الْعَرَب تستعمله مُصغَّرا كثيرا.
والغِرْغِرُ: من عشب الرّبيع، وَهُوَ مَحْمُود. وَلَا ينبتٌ إِلَّا فِي الْجَبَل، لَهُ ورق نَحْو ورق الخزامًي، وزهرته خضراء، قَالَ الرَّاعِي: