فهرس الكتاب
(ج5/ 239)
والضُّغطة: الْإِكْرَاه.
والضِّغاط، والتضاغُط: التزاحم.
وضَغط عَلَيْهِ، واضتغط: تَشدّد عَلَيْهِ فِي غُرم أَو نَحوه، عَن اللحياني، كَذَا حَكَاهُ"اضتغط"، بالإظهار، وَالْقِيَاس: اضطغط.
والضاغط: أَن يَتَحَرَّك مِرْفق الْبَعِير حَتَّى يَقع فِي جَنبه فَيخْرقه.
والمَضاغط: مَوَاضِع ذَات سلة مُنخفضة، وَاحِدهَا: مَضْغط.
والضَّغيط: ركية يكون إِلَى جنبها ركية اخرى، فتندفن إِحْدَاهمَا، فتحمأ، فينتن مَاؤُهَا فيسيل فِي مَاء العذبة فيُفسدها فَلَا يُشرب، قَالَ: يَشْربن مَاء الأَجْن والضَّغيط أَرَادَ: مَاء المَنهل الآجن، أَو إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه.
وَرجل ضغيط: ضَعِيف الرَّأْي لَا ينبعث مَعَ الْقَوْم، وَجمعه: ضَغْطى، لأنّه كَأَنَّهُ دَاء.
وضُغاط: مَوضع.
الْغَيْن وَالضَّاد وَالدَّال
الضَّغْد، مثل الزَّغْد، وَهُوَ عصر الحَلْق.
وَقد ضَغَده.
الْغَيْن وَالضَّاد وَالتَّاء
الضّغْت: اللَّوْكُ بالأنياب والنَّواجذ.
الْغَيْن وَالضَّاد والثاء
الضَّغُوث، من الْإِبِل: الَّتِي يُشك فِي سنامها أبه طِرْق أم لَا.
وَالْجمع: ضُغَثٌ.
وضَغَثها يَضْغَثُها ضَغثا: لمَسها ليتيقّن ذَلِك.
وَقيل: الضغوث: السنام المَشكوك فِيهِ، عَن كُراع.
والضِّغْث: التباس الشَّيْء بعضه بِبَعْض.
وَكَلَام ضَغْث، وضَغَثٌ: لَا خير فِيهِ.
وَالْجمع: اضغاث.
والضِّغث: الحِلم الَّذِي لَا تاويل لَهُ وَلَا خير فِيهِ، وَالْجمع: اضغاث، وَفِي التَّنْزِيل: (وقَالُوا أضغاث أَحْلَام) ، أَي: رُؤْيَاك اخلاط لَيست برؤيا بَيِّنَة: (ومَا نَحن بِتَأْوِيل الأحلام بعالمين) ، أَي: لَيْسَ للرؤيا المُختلطة عندنَا تَأْوِيل. وَقد أضغث الرُّؤْيَا.
والضِّغْث: قبضةٌ من قُضبان مُختلفة يجمعها اصلٌ وَاحِد.
وَقيل: هُوَ دون الحُزمة من الْحَشِيش قدر القبضة وَنَحْوهَا، وَرُبمَا استُعير ذَلِك فِي الشَّعَر.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الضَّغث: كل مَا مَلأ الْكَفّ من النَّبَات، وَفِي التَّنْزِيل: (وخُذ بِيَدِك ضِغثًا فَاضْرب بِهِ) . وَالْجمع من ذَلِك كُله: أضغاث.
وضَغَّث النَّبَات: جعله اضغاثا.
وضَغَث رأسَه: صَب عَلَيْهِ المَاء ثمَّ نَغَشه فَجعله أضغاثا ليصل المَاء إِلَى بَشرته.