فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 4263

(ج5/ 251)

وصَغُر صَغارة وصِغَرا، وصَغَرًا، بِفَتْح الصَّاد والغين، وصُغرانا، كِلَاهُمَا عَن كُراع، فَهُوَ صَغِير وصُغار.

وَالْجمع: صغَار.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَافق الَّذين يَقُولُونَ"فَعيل"الَّذين يَقُولُونَ"فُعالا"لاعتقابهما كثيرا، وَلم يَقُولُوا"صُغَراء"، استغنوا عَنهُ بفِعَال.

والمصغوراء: اسْم للْجَمِيع.

والاصاغة: جمع الْأَصْغَر.

وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا لِأَنَّهُ مِمَّا تلْحقهُ الْهَاء فِي حد الْجمع، إِذْ لَيْسَ مَنْسُوبا وَلَا اعجميا، وَلَا أهل أَرض، وَنَحْو ذَلِك من الْأَسْبَاب الَّتِي تدْخلهَا الْهَاء فِي حد الْجمع، لَكِن"الْأَصْغَر"لما خرج على بِنَاء"القشعم"، وَكَانُوا يَقُولُونَ: القشاعمة، الحقوه الْهَاء، وَقد قَالُوا الأصاغر، بِغَيْر هَاء، إِذْ قد يَفْعَلُونَ ذَلِك فِي الأعجمي، نَحْو: الجوارب، والكرابج، وَإِنَّمَا حملهمْ على تكسيره أَنه لم يتَمَكَّن فِي بَاب الصّفة.

وتَصغير الصَّغير: صُغيِّر، وصغيّير، الأولى على قِيَاس، وَالْأُخْرَى على غير قِيَاس، حَكَاهَا سِيبَوَيْهٍ.

وصغّره، واصغره: جعله صغيرّا، قَالَ بعض الاغفال: لَو خَافت النَّزْع لأصْغرتْها ويُروى: لَو خَافت الساقي لأصغرتها.

والإصغار، من الحنين: خلاف الإكبار، قَالَت الخنساء:

فَمَا عَجولٌ على بَوٍّ تُطِيف بِهِ لَهَا حَنِيان إصغار وإكبارٌ

وَارْضَ مُصْغِرةٌ: نَبْتها صَغير.

وَفُلَان صِغْرِةُ أَبَوَيْهِ، وصِغَرةُ ولد ابويه، أَي اصغرهم.

وَحكى عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا صَغَرني إِلَّا بسَنة، أَي: مَا صَغر عني إِلَّا بِسنة.

والصاغر: الراضي بالذُّل، وَالْجمع: صَغرة.

وَقد صّغُر صَغَرا، وصُغْرا، وصَغارا، وصَغارة.

وأصغره: جعله صاغرا.

وتصاغرت إِلَيْهِ نَفسه: صَغُرت.

وصَغُرت الشمسُ: مَالَتْ للغروب، عَن ثَعْلَب.

وصَغْرانُ: مَوضِع.

مقلوبه: (ر ص غ)

الرُّصْغ: لُغَة فِي"الرُّسغ".

والرُّصاغ: حَبل يشد فِي رُصْغ الدَّابَّة إِلَى وتد أَو غَيره.

الْغَيْن وَالصَّاد وَاللَّام

الغَلْص: قَطْع الغَلْصَمَة.

مقلوبه: (ص غ ل)

الصَّغِل: لُغَة فِي السَّغِل، وَهُوَ السَّيئ الْغذَاء.

والصِّيِّغل: التَّمر الَّذِي يلتزق بعضه بِبَعْض وَيكثر، فَإِذا فُلق أَو قُلع رئى فِيهِ كالخُيوط، وقلما يكون ذَلِك إِلَّا فِي البَرْنيّ، قَالَ:

يُغذَّى بِصِيَّغل كثيرٍ مُتارِز ومَخْضٍ من الألبان غيرِ مَخِيض

وَلَيْسَ فِي الْكَلَام اسْم على فِيَّعل غَيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت