فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 4263

(ج5/ 265)

وغزالُ شَعبانً: ضربٌ من الجنادب.

وغَزال: مَوضِع، قَالَ سُويد بن عُمير الهُذلي:

اقررتَ لمّا أَن رَأَيْت عديَّنا ونَسيت مَا قَدّمت يومَ غزالِ

وفَيفاء غَزال، وقَرْن غزال: موضعان.

والغزالة: عُشبة من السُّطاح ينفش على الأَرْض يخرج من وسَطه قضيبٌ طِويل يُقشّر ويُؤكل حلوا.

وَدم الغَزال: نَبَات شَبيه بنَبات البَقلة الَّتِي تُسمَّى الطَّوْخُون يُؤكل، وَله حُروفة، وَهُوَ اخضر اوله عرقٌ أحمر مثل عرق الارطاة يُخطّط الْجَوَارِي بمائه مَسكًا حُمْرًا فِي ايديهن.

وغزال، وغُزَيِّل: اسمان.

مقلوبه: (ز غ ل)

زَغل الشيءَ زَغْلا، وازغله: صبّه دُفَعا ومَجّه.

وزَغَلت المزادةُ من عَزْلائها: صبَّت.

والزُّغْلة: مَا تمُجه من فِيك من الشَّرَاب.

وأزغلت القطاةُ فَرخْها: زقّته، قَالَ ابْن احمر:

فأزْغلتُ فِي حَلقه زُغْلَةً لم تُخْطيء الجِيدَ وَلم تَشْفَتِرْ

اسْتعَار الْجيد للقطاة.

وزَغلت البَهمةُ أُمَّها تزغَلها زَغْلًا: قَهرتها فرضَعتها.

والزَّغُول: الْخَفِيف من الرِّجال.

وَحَكَاهُ كرَاع بالغين وَالْعين، وَقد تقدم فِي حرف"الْعين".

وزَغَلٌ، وزُغَل، وزُغَيْل، وزُغْلول: أَسمَاء.

مقلوبه: (ل غ ز)

الغز الكلامَ، وألغز فِيهِ: عمّاه وأضمره، على خلاف مَا اظهره.

واللُّغْز، واللُّغْز، واللَّغَز: مَا أُلغز من كَلَام.

وَالْجمع ألغاز.

واللُّغز، واللَّغْز، واللُّغَز، واللُّغَيزي، والإلغاز: كُله جُحر الضَّب، والفأر واليربوع، سمي بذلك لِأَن هَذِه الدَّوَابّ تحفره على غير اسْتِوَاء يمنة ويسرة وتُعميه ليخفي مَكَانَهُ.

وَالْجمع: ألغاز.

واللغَيْزَي، واللُّغَيْزاء، والأُلغوزة، كاللَّغَز.

والألغاز: طرق تلتوي وتُشْكِل على سالكها.

وَابْن ألغْزَ: رجلٌ.

مقلوبه: (ز ل غ)

زلغه بالعصا: ضَربه، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

الْغَيْن وَالزَّاي وَالنُّون

تغَز بَينهم: أغْرَى وَحمل بَعضهم على بعض، كنزغ.

مقلوبه: (ن ز غ)

نَزغ بَينهم ينزغ وينزغ نزغا: أغرى وَحمل بَعضهم على بعض.

والنّزَغ: الْكَلَام الَّذِي يُغري بَين النَّاس.

ونَزغه: حرّكه أدنى حَرَكَة.

وَقَوله تَعَالَى: (وإِمَّا يَنْزغَنك من الشَّيطان نَزْغ) يَعْنِي: يُلقي فِي قَلْبك مَا يُفسدك على أَصْحَابك.

وَقَالَ الزّجاج: مَعْنَاهُ إِن نالك من الشَّيْطَان أدنى نَزغ ووسَوسة وتحريك يَصرفك عَن الِاحْتِمَال. فاستعذ بِاللَّه من شَره وامض على حكمك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت