فهرس الكتاب
(ج5/ 266)
ونزغ الرجلَ ينزغه نزغا: ذكر بقَبيح.
ورُجلٌ مِنْزغٌ، ومِنْزَغَةٌ، ونَزاغ: يَنْزُغُ الناسَ.
ونزَغه بِكَلِمَة، نَزْغًا: نخسه.
ونَزغه نَزْغًا: طعنه بيد أَو رمح.
وَأدْركَ الأَمْرَ بنَزَغِه: أَي بحدثانه، عَن ثَعْلَب.
الْغَيْن وَالزَّاي وَالْفَاء
زغف فِي حَديثه، يزغف زَغْفَا: كذب وَزَاد.
والزَّغْف، والزَّغفة: الدَّرع الواسعة الطَّوِيلَة. وَالْجمع زَغْف، على لفظ الْوَاحِد، وَقد تُحّرك الْغَيْن من كل ذَلِك.
والزَّغَف: دُقاق الْحَطب.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الزّعف: حَطب العرفْج من أعاليه، وَهُوَ اخبثه وَكَذَلِكَ هُوَ من غير العَرْفج.
وَقَالَ مَرة: الزَغَف: الرَّدِيء من أَطْرَاف الشّجر والنبات، قَالَ رؤبة: من زَغَف الغُذّام والحَطيما وَقَالَ مرّة: الزّغف: أَطْرَاف الشّجر الضَّعيفة.
قَالَ: وَقَالَ لي بعضُ بني أَسد: الزَّعف: أَعلَى الرمْث.
وازدغف الشَّيْء: اجْتَرفه.
ورجلُ مِزْغف: مَنْهوم رَغيبٌ يَزْدغف كُلَّ شَيْء.
الْغَيْن وَالزَّاي وَالْبَاء
الزَّغَب: صغَار الشَّعَر والريش وليّنه، وَهُوَ أول مَا يَبْدُو من شعر الصَّبِي والمُهر وَرِيش الفَرْخ، واحدته: زَغَبة، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:
تظَل على الثمراء مِنْهَا جَوارسٌ مَراضيعُ صُهْبُ الرِّيش زُغبٌ رقابُها
والزَّغَب: مَا يبْقى فِي رَأس الشَّيْخ عِنْد رِقّة شَعره.
وَالْفِعْل من ذَلِك كُله: زَغب زَعَبا، فَهُوَ زَغِب، وزَغّبَ، وازْغابّ.
وأزغب الكرمُ: وازْغابّ: صَار فِي أَيْن الاغصان، الَّتِي تخرج مِنْهَا العناقيد، مثل الزَّغَب.
وَقَالَ أَبُو عبيد فِي"المُصَنّف"فِي بَاب الكمأة: بَنَات اوبر، وَهِي المُزَغِّبة، فَجعل الزَّغب لهَذَا النَّوْع من الكمأة: وَاسْتعْمل مِنْهَا فعلا.
والزُّغابة: أقلُّ من الزَّغَب، وَمَا اصبت مِنْهُ زُغابة، أَي: قدر ذَلِك.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: من التِّين الأزَغب، وَهُوَ اكبر من الوحشي، عَلَيْهِ زَغب، فَإِذا جُرّد من زَغبه خرج أسود، وَهُوَ تين غليظ حُلْو، وَهُوَ دنىّ التِّين.
وازدغبَ مَا على الخوان: اجترفه، كازدغفه.
والزُّغبة: دويبة تُشبه الْفَأْرَة.
وزُغْبة: مَوضِع، عَن ثَعْلَب، وانشد:
عليهنّ أطرافٌ من القَوم لم يكن طعامُهمُ حَبا بزُغْبة أسمرا
وزُغْبةُ، من حُمر جَرير بن الخطفي، قَالَ: