فهرس الكتاب
(ج5/ 288)
لثَغ لثَغًَا.
وَالِاسْم: اللُّثغة.
الْغَيْن والثاء وَالنُّون
غَنِث غَنَثًا: شَرِب ثمَّ تنفَّس، قَالَ:
قَالَت لَهُ بِاللَّه يَا ذَا البُرْدَيْن لمَا غَنثْتَ نَفَسًا أَو أثْنين
قَالَ الشَّيباني: الغنث، هَاهُنَا: كِنَايَة عَن الْجِمَاع.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِنَّمَا هُوَ غَنَث يَغْنِث غَنْثًا، وانشد هَذَا الْبَيْت: لما غَنَثْتَ نَفَسًا أَو اثْنَيْنِ وتَغنَّثه الشيءُ: لَزق بِهِ، قَالَ أُميَّة بن أبي الصَّلْت:
سلامَك رَبَّنا فِي كل فَجْرٍ بَرِيئًا مَا تَغَنَّثُك الذُّمُومُ
أَي: مَا تلزق بك وَلَا تَنْتبه إِلَيْك.
وتَغَنَّثه الشَّيْء: ثَقُل عَلَيْهِ.
الْغَيْن والثاء وَالْبَاء
غَبث الشيءَ يَغْبِثه غَبْثًا: خلطه، لُغَة فِي"عَبث".
مقلوبه: (ث غ ب)
الثَّغب، والثَّغَب، وَالْفَتْح اكثر: مَا بقى من المَاء فِي بطن الْوَادي.
وَقيل: هُوَ بَقِيَّة المَاء العذب فِي الأَرْض.
وَقيل: هُوَ أخدُود تحتفره المسايلُ من علُ، فَإِذا انحطت حفرت أَمْثَال الْقُبُور والدبار، فيمضي السَّيْل عَنْهَا ويغادر المَاء فِيهَا، فتُصفِّقه الرّيح، فَلَيْسَ شَيْء اصفى مِنْهُ وَلَا ابرد، فَسمى المَاء بذلك الْمَكَان.
وَقيل: كُلّ غديرٍ: ثَغْبٌ.
وَالْجمع: أثغاب، وثِغاب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الثَّغَبُ، مَا استطال فِي الأَرْض مِمَّا يبْقى من السَّيْل: إِذا انحسر يبْقى مِنْهُ فِي حَيْد من الارض، فالماء بمكانه ذَلِك ثَغَبٌ، قَالَ: واضطر شَاعِر إِلَى إسكان ثَانِيه، فَقَالَ:
وَفِي يَدي مثلُ مَاء الثَّغْب ذُو شُطَب أنِّى بِحَيْثُ يَهُوسُ اللّيْثُ والنَّمِرُ
شَبَّه السَّيْف بذلك المَاء فِي رقته وصفائه، وَأَرَادَ: لِأَنِّي.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الثَّغْب، بِسُكُون الْغَيْن: الغدير، وَالْجمع ثغْبان.
والثَّغب: ذوب الجمد، وَالْجمع: ثُغبان، قَالَ الاخطل:
وثالثة من الْعَسَل المُصفى مشعشعة بثُغبان البطاح
مقلوبه: (ب غ ث)
البَغَث، والبّغْثه: بياضٌ يضْرب إِلَى الخضرة.
وَقيل: بَيَاض يضْرب إِلَى الْحمرَة، الذّكر: أبغث، وَالْأُنْثَى: بغثاء.
والابغث: طَائِر، غلب عَلَيْهِ غَلَبَة الْأَسْمَاء، واصله الصِّفَة للونه.
والبغثاء، من الضَّأْن: الَّتِي فِيهَا سَواد وَبَيَاض، وبياضها اكثر من سوادها.
وبَغاث الطير، وبُغاثها: ألائمها وَمَا لَا يَصيد مِنْهَا، واحدتها: بَغاثة، بِالْفَتْح، الذّكر وَالْأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء.