فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 4263

(ج5/ 317)

وغَمْلى نَصِىّ بالمِتان كَأَنَّهَا ثعالب مَوتى جلدُها قد تَزلَّعا

وتَغمَّل النَّبَات: كب بعضه بَعْضًا.

والغَمَل: الدأب.

والغُملول: بطن غامض من الأَرْض ذُو شجر.

وَقيل: هُوَ الْوَادي الضّيق الْكثير الشّجر.

وَقيل: هُوَ الْوَادي الطَّوِيل الْقَلِيل الْعرض الملتف، وانشد:

يأيها الضاغب بالغُملول إِنَّك غُول ولدتْك غُولُ

الضاغب: الَّذِي يختبيء فِي الخَمَر فيفزّع الْإِنْسَان بِمثل صَوت السَّبع والوحش.

وَقيل: هُوَ كل مُجْتَمع، نَحْو الشّجر والغمام إِذا اظلم وتراكم.

والغُملول: الرابية.

والغُملول: حشيشة تُؤْكَل مطبوخة.

قَالَ أَبُو حنيفَة: الغملول: بقلة دَسْتية تُبكّر فِي أول الرّبيع وياكلها النَّاس.

مقلوبه: (ل غ م)

لَغِم لَغَمًا، ولَغْمًا، وَهُوَ استخباره عَن الشَّيْء لَا يستقينه، وإخباره عَنهُ غير مستيقن أَيْضا.

ولَغَم لَغْمًا، كنَغَم نَغْما.

واللِّغيم: السِّرُّ.

واللُّغام: زَبد افواه الْإِبِل.

واللُّغام: من الْبَعِير، بِمَنْزِلَة البُزاق واللّعاب من الْإِنْسَان.

ولَغَم البعيرُ لُغاَمه لغما: رَمَى بِهِ.

والمَلغم: مَا حول الْفَم، مُسمّى بذلك، لِأَنَّهُ مَوضع اللُّغام.

وتلغِّمت الْمَرْأَة بالطيب: وَضعته على مَلاغمها.

وكل جَوهر ذؤَّاب. كالذَّهب وَنَحْوه خُلط بالزَّاوُوق: مُلْغَمٌ.

وَقد الْغم. فالتَغَم.

مقلوبه: (م غ ل)

مَغِلت الدَّابَّة والناقة مَغَلًا، فَهِيَ مَغِلَةٌ، ومَغَلَت: أكلت التُّرَاب مَعَ البقل فَأَخذهَا لذَلِك وجع فِي بَطنهَا.

وَالِاسْم: المَغْلة.

وامغل الْقَوْم: مَغلت ابلُهم.

والمَغْل، والمَغَل: اللَّبن الَّذِي ترْضِعه الْمَرْأَة وَلَدهَا وَهِي حَامِل.

وَقد مَغِلت بِهِ وأمْغَلته، وَهِي مُمْغل.

والإمغال: وجع يُصيب الشَّاة فِي بَطنهَا، فَكلما حملت ولدا القته.

وَقيل: الإمغال فِي الشَّاة: أَن تحمل فِي السّنة الْوَاحِدَة مرَّتَيْنِ.

وَقد امغلت، وَهِي مُمِغْل.

وَقيل، هُوَ أَن تُنتج سنوات متتابعة.

والمَغلة: النعجة والعنز الَّتِي تُنتج فِي عَام مرَّتَيْنِ.

وَالْجمع: مِغَال.

وَقَالَ ابْن الاعرابيك الإمغال: أَلا تراح الْإِبِل وَلَا غَيرهَا سنة وَهُوَ مِمَّا يُفْسِدهَا.

والمُمْغل، من النِّسَاء: الَّتِي تَلد كل سنة وَتحمل قبل فطام الصَّبِي، قَالَ الْقطَامِي:

بَيْضَاء مَحْطوطة المَتنين بَهكنة ريَّا الرَّوادف لم تُمْغِل بأولادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت