(ج6/ 119)
قِيَاس، كملامح ومشابه. وَيجوز أَن يكون على حذف الْمُضَاف، أَي: ذُو مصادق، فَحذف وَكَذَلِكَ: الْفرس، وَقد يُقَال ذَلِك فِي الرَّأْي.
والمصدق، أَيْضا: الْجد وَبِه فسر قَول دُرَيْد:
وَتخرج مِنْهُ ضرَّة الْقَوْم مُصدقا
وَطول السرى درى عضب مهند
ويروى: ذرى.
والمصدق: الصلابة، عَن ثَعْلَب.
ومصداق الْأَمر: حَقِيقَته.
والصدق: الصلب من الرماح وَغَيرهَا.
ورمح صدق: مستو، وَكَذَلِكَ: سيف صدق، قَالَ أَبُو قيس بن الاسلت السّلمِيّ:
صدق حسام وادق حَده ... ومحنأ اسمر قراع
وَظن أَبُو عبيد"الصدْق"فِي هَذَا الْبَيْت الرمْح، فغلط.
وصدقات الْأَنْعَام: أحد اثمان فرائضها الَّتِي ذكرهَا الله فِي الْكتاب.
وَالصَّدَََقَة: مَا أَعْطيته فِي ذَات الله.
وَقد تصدق عَلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيل: (وتصدق علينا) وَقيل: معنى: تصدق هَاهُنَا: تفضل بِمَا بَين الْجيد والرديء. كَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ لَهُ: اسمح لنا قبُول هَذِه البضاعة على رداءتها أَو قلتهَا.
وَصدق عَلَيْهِ: كتصدق، أرَاهُ"فعل"فِي معنى"تفعل".
والمصدق: الْقَابِل للصدقة.
والمصدق: الَّذِي يَأْخُذ الْحُقُوق من الْإِبِل وَالْغنم. يُقَال: لَا تشتري الصَّدَقَة حَتَّى يَعْقِلهَا الْمُصدق: أَي يقبضهَا. وَقَوله تَعَالَى: (وجِئْنَا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الْكَيْل وَتصدق علينا) فسره ثَعْلَب فَقَالَ: مزجاة: فِيهَا إغماض وَلم يتم صَلَاحهَا، وَتصدق علينا
قَالَ: فضل مَا بَين الْجيد والرديء.
وَالصَّدَََقَة، وَالصَّدَََقَة، وَالصَّدَََقَة، وَالصَّدَََقَة، وَالصَّدَََقَة، وَالصَّدَاق: الْمهْر. وَجَمعهَا فِي أدنى الْعدَد: أصْدِقَةٌ، وَالْكثير: صُدُقٌ. وَهَذَانِ البناآن إِنَّمَا هما على الْغَالِب.
وَقد اصدق الْمَرْأَة.
والصيدق، على مِثَال صيرف: النَّجْم الصَّغِير اللاصق بالوسطى من بَنَات نعش الْكُبْرَى عَن كرَاع.
الْقَاف وَالصَّاد وَالرَّاء
الْقصر، وَالْقصر فِي كل شَيْء: خلاف الطول انشد ابْن الْأَعرَابِي:
عَادَتْ محورته إِلَى قصر
قَالَ: مَعْنَاهُ: إِلَى قصر، وهما لُغَتَانِ.
قصر قصرًا، وقصارة، الْأَخِيرَة عَن اللحياني فَهُوَ قصير، وَالْجمع: قصراء، وقصار. وَالْأُنْثَى: قصيرةٌ، وَالْجمع: قصارٌ وَقَالُوا: لَا وفائت نَفسِي الْقصير، يعنون النَّفس: لقصر وقته، الْفَائِت هُنَا: هُوَ الله عز وَجل. وَقَوله:
لَو كنت حبلًا لسقيتها بيه ... أَو قاصرًا وصلته بثوبيه
أرَاهُ على النّسَب، لَا على الْفِعْل. وَجَاء قَوْله:"هابيه"، وَهُوَ مُنْفَصِل، مَعَ قَوْله:"ثوبيه"، لِأَن