(ج6/ 271)
وَقيل: الْقمل: قمل النَّاس، وَلَيْسَ بِشَيْء. واحدتها: قملة.
وقملى: مَوضِع.
مقلوبه: (ل ق م)
اللقم: سرعَة الْأكل والمبادرة إِلَيْهِ.
لقمه لقما، والتقمه، وألقمه، وَفِي الْمثل:"سبه فكانما القم فَاه حجرا".
وَرجل تلقام، وتلقامة: عَظِيم اللقم.
و"تلقامة": من الْمثل الَّتِي لم يذكرهَا صَاحب الْكتاب.
واللقمة، واللقمة: مَا تهيئه للقم، الأولى عَن اللحياني.
واللقيم: الملقوم.
ولقم الْبَعِير: إِذا لم يَأْكُل حَتَّى يناوله بِيَدِهِ.
ولقم الطَّرِيق، ولقمه، الْأَخِيرَة عَن كرَاع: مَتنه ووسطه.
ولقم الطَّرِيق يلقمه لقمًا: سد فَمه.
ولقمان: اسْم، فَأَما لُقْمَان الَّذِي اثنى الله عَلَيْهِ فِي كِتَابه، فَقيل فِي التَّفْسِير: إِنَّه كَانَ نَبيا. وَقيل: كَانَ حكيما، لقَوْل الله تَعَالَى: (ولقد آتَيْنَا لُقْمَان الْحِكْمَة) وَقيل: كَانَ رجلا صَالحا، وَقيل: كَانَ خياطا، وَقيل: كَانَ نجارا، وَقيل: كَانَ رَاعيا، وروى فِي التَّفْسِير أَن إنْسَانا وقف عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَجْلِسه فَقَالَ لَهُ:"السِّت الَّذِي كنت ترعى معي فِي مَكَان كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: بلَى، قَالَ: فَمَا بلغ بك مَا أرى؟ قَالَ: صدق الحَدِيث، وَأَدَاء الْأَمَانَة والصمت عَمَّا لَا يعنيني"، وَقيل: كَانَ حَبَشِيًّا غليظ المشافر مشقق الرجلَيْن، هَذَا كُله قَول الزّجاج، وَلَيْسَ يضرّهُ ذَلِك عِنْد الله، لِأَن الله شرفه بالحكمة.
ولقيم: اسْم، يجوز أَن يكون تَصْغِير لُقْمَان، على تَصْغِير التَّرْخِيم، وَيجوز أَن يكون تَصْغِير اللقم.
مقلوبه: (م ق ل)
المقلة: شحمة الْعين الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض.
وَقيل: هِيَ سوادها وبياضها.
وَقيل: هِيَ الحدقة، عَن كرَاع.
وَأعرف ذَلِك فِي الْإِنْسَان، وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِي النَّاقة، وانشد ثَعْلَب:
من المنطيات الموكب المعج بَعْدَمَا ... يرى فِي فروع المقلتين نضوب
ومقله بِعَيْنِه يمقله مقلا: نظر اليه، قَالَ الْقطَامِي:
وَلَقَد يروع قلوبهن تكلمي ... ويروعني مقل الصوار المرشق
ويروى:"مقل"و"مقل"احسن،
لقَوْله:"تكلمي".
وَحكى اللحياني: مَا مقلت عَيْني مثله: أَي لم تَرَ مثله.
والمقلة: حَصَاة الْقسم، تُوضَع فِي الْإِنَاء إِذا عدموا المَاء فِي السّفر، ثمَّ يصب فِيهِ من المَاء قدر مَا يغمر الْحَصَاة، فيعطاها كل رجل مِنْهُم، قَالَ يزِيد بن طعمة الخطمي:
قذفوا سيدهم فِي ورطة ... قذفك المقلة وسط المعترك