(ج6/ 272)
ومقل المقلة: ألقاها فِي الْإِنَاء، وصب عَلَيْهَا مَا يغمرها من المَاء.
ومقله فِي المَاء يمقله مقلا: غطه.
ومقل الشَّيْء فِي الشَّيْء يمقله مقلا: غمسه، وَفِي الحَدِيث:"إِذا وَقع الذُّبَاب فِي إِنَاء احدكم فاملقوه فَإِن فِي أحد جناحيه سما وَفِي الآخر شِفَاء، إِنَّه يقدم الس وَيُؤَخر الشِّفَاء".
وتماقلوا فِي المَاء: تغاطوا.
ومقل فِي المَاء يمقل مقلًا: غاص، ويروى أَن ابْن لُقْمَان سَأَلَ أَبَاهُ لُقْمَان فَقَالَ:"أَرَأَيْت الْحبَّة تكون فِي مقل الْبَحْر؟؟؟ فَأعلمهُ أَن الله يعلم الْحبَّة حَيْثُ هِيَ، يعلمهَا بِعِلْمِهِ، ويستخرجها بِلُطْفِهِ". وَقَوله:"فِي مقل الْبَحْر": أَرَادَ فِي مَوضِع المغاص من الْبَحْر.
والمقل: أَن يخَاف الرجل على الفصيل من شربه اللَّبن فيسقيه فِي كَفه قَلِيلا قَلِيلا.
ومقل البئرك أَسْفَلهَا.
والمقل: الكندر الَّذِي تدخن بِهِ الْيَهُود وَيجْعَل فِي الدَّوَاء.
والمقل: حمل الدوم. واحدته: مقلة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: الْمقل: الصمغ الَّذِي يُسمى الكور، وَهُوَ من الْأَدْوِيَة.
مقلوبه: (ل م ق)
لمق الطَّرِيق: نهجه ووسطه، لُغَة فِي: لقمه.
ولمق عينه يلمقها لمقًا: رَمَاهَا فأصابها.
وَقيل: هُوَ ضربهَا بالكف مبسوطة خَاصَّة، كاللق، وَعم بِهِ بَعضهم الْعين وَغَيرهَا.
ولمق الشَّيْء يلمقه لمقًا: كتبه، فِي لُغَة بني عقيل.
وَسَائِر قيس يَقُولُونَ: لمقه: محاه، وَفِي كَلَام بعض فصحاء الْعَرَب:"لمقه بَعْدَمَا نمقه":
أَي محاه بَعْدَمَا كتبه.
واللماق: الْيَسِير من الطَّعَام وَالشرَاب، قَالَ نهشل بن حري:
كبرق لَاحَ يعجب من رَآهُ ... وَلَا يشفي الحوائم من لماق
وَخص بَعضهم بِهِ الْجحْد، يَقُولُونَ: مَا عِنْده لماق، وَمَا ذقت لماقًا وَلَا لماجًا: أَي شَيْئا.
وَمَا بِالْأَرْضِ لماق: أَي مرتع.
واليملق: القباء المحشو، هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ:"يلمه".
مقلوبه: (م ل ق)
الملق: شدَّة لطف الود.
وَقيل: الترفق والمداراة، والمعنيان متقاربان.
ملق ملقا، وتملق، وتملقه، وتملق لَهُ.
وَرجل ملق، وملاق.
وَقيل: الملاق: الَّذِي لَا يصدق وده.
والملق، أَيْضا: الَّذِي يعدك ويخلفك فَلَا يَفِي ويتزين بِمَا لَيْسَ عِنْده.