(ج6/ 273)
والملق: الدُّعَاء والتضرع، قَالَ العجاج:
لَا هم رب الْبَيْت والمشرق ... إياك ادعو فَقبل ملقي
وملق الشَّيْء: ملسه.
والملق: الصفوح اللينة المتزلقة من الْجَبَل واحدتها: ملقة. وَقيل: هِيَ الآكام المفترشة، قَالَ صَخْر الغي:
اتيح لَهَا أقيدر ذُو حشيف ... إِذا سامت على الملقات ساما
والإملاق: إِنْفَاق المَال حَتَّى يُورث حَاجَة.
وَقد املق، واملقه الله.
وَقيل: المملق: الَّذِي لَا شَيْء لَهُ.
وملق الْأَدِيم يملقه ملقا: إِذا دلكه حَتَّى يلين.
وملق الثَّوْب والإناء يملقه ملقا: غسله.
وملق الجدي أمه يملقها ملقا: رضعها. وَكَذَلِكَ الفصيل وَالصَّبِيّ.
وملق عينه يملقها ملقا: ضربهَا.
وملقه بِالسَّوْطِ يملقه ملقا: ضربه.
والملق: ضرب الْحمار بحوافره الأَرْض، قَالَ رؤبة يصف حمارا:
معتزم التجليح ملاَّخ الملق
أَرَادَ: الملق، فثقله. يَقُول: لَيْسَ حافر هَذَا الْحمار بثقيل الوقع على الأَرْض.
والملق: الْحَضَر الشَّديد.
وَرجل ملق: ضَعِيف.
والمالق: الْخَشَبَة العريضة الَّتِي تشد بالحبال إِلَى الثورين فَيقوم عَلَيْهَا الرجل، ويجرها الثوران فيعفر آثَار اللؤمة.
وَقد ملقوا أَرضهم، يملقونها.
وَقيل: المالق: الَّذِي يقبض عَلَيْهِ الْحَارِث.
قَالَ أَبُو حنيفَة: المملقة، خَشَبَة عريضة يجرها الثيران.
الْقَاف وَالنُّون وَالْفَاء
القنف: عظم الْأذن وإقبالها على الْوَجْه وتباعدها من الرَّأْس.
وَقيل: انثناء طرفها واستلقاؤها على ظهر الْأُخْرَى.
وَقيل: انثناء اطرافها على ظَاهرهَا.
وَقيل: انتشار الاذنين وإقبالهما على الرَّأْس.
وَقيل: صغرها ولصوقها بِالرَّأْسِ.
أذن قنفاء وَرجل اقنف.
والقنف فِي الشَّاة: انثناء اذنها إِلَى رَأسهَا حَتَّى يظْهر بَطنهَا.
وَقيل القنف فِي أذن الْإِنْسَان: انثناؤها، وَفِي أذن المعزى: غلظها كَأَنَّهَا رَأس نعل مخصوفة.