(ج6/ 289)
"مَاء غير مشروب"يَعْنِي: الْعرق أَرَادَ: ينضحن بِمَاء غير مشروب نضح المزاد الوفر.
وَرجل تئق: ملآن غيظا أَو حزنا أَو سُرُورًا.
وَقيل: هُوَ الضّيق الْخلق.
وَمهر تئق: سريع.
وأتأق الْقوس: أغرق فِيهَا السهْم.
وَفرس تئق: نشيط ممتلئ جَريا، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:
وأريحياًّ عضبًا وَذَا خصل ... مخلولق الْمَتْن سابحًا تئقا
أريحي: مَنْسُوب إِلَى: أُرِيح: أَرض بِالْيمن، إِيَّاهَا عَنى الْهُذلِيّ بقوله:
فلوت عَنهُ سيوف أُرِيح إِذْ ... بَاء بكفى فَلم أكد أجد
وَقد تئق تأقًا.
وتئق الصَّبِي وَغَيره تأقًا، وتأقة، عَن اللحياني، فَهُوَ تئق: إِذا اخذه شبه الفواق عِنْد الْبكاء.
وَقيل: هُوَ أَن يتضور وَيكثر الْبكاء.
وَمن كَلَام أم تأبط شراًّ أَو غَيرهَا: وَلَا أبته تئقا. وَفِي الْمثل:"أَنْت تئق وَأَنا مئق فَكيف نتفق؟"قَالَ اللحياني: قيل: مَعْنَاهُ: أَنْت ضيق وَأَنا خَفِيف فَكيف نتفق؟ قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: أَنْت سريع الْغَضَب وَأَنا سريع الْبكاء فَكيف نتفق؟ وَقَالَ اعرابي من عَامر: أَنْت غَضْبَان وَأَنا غَضْبَان فَكيف نتفق؟؟
الْقَاف والثاء والهمزة
القثاء، والقثاء: مَعْرُوف.
وَأَرْض مقثأة، ومقثؤة: كَثِيرَة القثاء.
وَقد أقثأت الأَرْض.
وأقثأ الْقَوْم: كثر عِنْدهم القثاء.
الْقَاف وَالرَّاء والهمزة
الْقُرْآن: التَّنْزِيل، وَإِنَّمَا قَدمته على مَا هُوَ ابْسُطْ مِنْهُ لشرفه.
قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويقرؤه: الْأَخِيرَة عَن الزّجاج، قَرَأَ، وَقِرَاءَة، وقرآنا، الأولى عَن اللحياني. فَأَما قَوْله:
هن الْحَرَائِر لَا ربات أحمرة ... سود المحاجر لَا يقْرَأن بالسور
فَإِنَّهُ أَرَادَ: لَا يقْرَأن السُّور. فَزَاد الْبَاء كَقِرَاءَة من قَرَأَ: (تنْبت بالدهن) وَقِرَاءَة من قَرَأَ: (يكَاد سنا برقه يذهب بالابصار) أَي: تنْبت الدّهن، وَيذْهب الْأَبْصَار.
وَرجل قَارِئ: من قوم قراء، وقرأه، وقارئين.
وأقرأ غَيره.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قَرَأَ، واقترأ، بِمَعْنى، بِمَنْزِلَة: علا قرنه واستعلاه.
وصحيفة مقروءة، لَا يُجِيز الْكسَائي وَالْفراء غير ذَلِك وَهُوَ الْقيَاس، وَإِنَّمَا ذكرته لِأَن أَبَا زيد حكى: صحيفَة مقرية.
وقارأه مقارأة، وقراء، بِغَيْر هَاء: دراسه.
واستقرأه: طلب إِلَيْهِ أَن يقْرَأ.