(ج6/ 425)
أَي: لتشكر مَا مضى، وَأَرَادَ: مَا يكون فَوضع الْمَاضِي مَوضِع الْآتِي.
وَرجل شكور: كثير الشُّكْر، وَفِي التَّنْزِيل: (إِنَّه كَانَ عبدا شكُورًا) وَفِي الحَدِيث:"حِين رئي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقد جهد نَفسه بِالْعبَادَة، فَقيل لَهُ: يَا رَسُول الله، أتفعل هَذَا وَقد"
غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر؟؟ أَنه قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام: أَفلا أكون عبدا شكُورًا"وَكَذَلِكَ: الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء."
والشكور من الدَّوَابّ: الَّذِي يسمن على قلَّة الْعلف، كَأَنَّهُ يشْكر، وَإِن كَانَ ذَلِك الْإِحْسَان قيلا، وشكره: ظُهُور نمائه وَظُهُور الْعلف فِيهِ، قَالَ الْأَعْشَى:
ولابد من غَزْوَة فِي الرّبيع ... حجون تكل الوقاح الشكورا
والشكرة، والمشكار من الحلوبات: الَّتِي تغزر على قلَّة الْحَظ من المرعى. ونعت اعرابي نَاقَة فَقَالَ:"إِنَّهَا معشار مشكار مغبار". فَأَما المشكار: فَمَا ذكرنَا، وَأما المعشار، والمغبار: فقد تقدما.
وَجمع الشكرة: شكارى، وشكرى.
وضرة شكرى: ممتلئة.
وَقد شكرت شكرا.
وأشكر الضَّرع، واشتكر: امْتَلَأَ.
وأشكر الْقَوْم: شكرت إبلهم.
وَالِاسْم: الشكرة.
واشتكرت السَّمَاء: جد مطرها، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
تخرج الود إِذا مَا أشجذت ... وتواليه إِذا مَا تشتكر
واشتكرت الرِّيَاح: أَتَت بالمطر.
واشتكرت الرِّيَاح: اخْتلفت، عَن أبي عبيد، وَهُوَ خطأ.
وشكير الْإِبِل: صغارها.
والشكير: الشّعْر الَّذِي فِي اصل عرف الْفرس كَأَنَّهُ زغب: وَكَذَلِكَ: فِي الناصية.
والشكير من الشّعْر والريش والعفا والنبت: مَا نبت من صغاره بَين كباره. وَقيل: هُوَ أول النبت على اثر الهائج المغبر.
وَقد أشكرت الأَرْض.
وَقيل: هُوَ الشّجر ينْبت حول الشّجر.
وَقيل: الْوَرق الصغار ينْبت بعد الْكِبَار.
والشكير، أَيْضا: مَا ينْبت من القضبان الرُّخْصَة بَين القضبان العاسية.
والشكير: مَا ينْبت فِي اصول الشّجر الْكِبَار.
وشكير النّخل: فِرَاخه.
وشكر النّخل شكرا: كثر فِرَاخه.
وشكر النّخل: فِرَاخه، عَن أبي حنيفَة.
وَقَالَ يَعْقُوب: هُوَ من النّخل: الخوص الَّذِي حول السعف، وانشد لكثير:
بروك باعلى ذِي البليد كَأَنَّهَا ... صريمة نخل مغطئل شكيرها
مغطئل: كثير متراكب.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الشكير: الغصون.
والشكير: لحاء الشّجر، قَالَ هَوْذَة بن عَوْف العامري: