(ج6/ 424)
وَمثله قَوْلهم: لوجدت إِلَيْهِ فاسبيل، عَنهُ أَيْضا.
وكرش كل شَيْء: مجتمعه.
وكرش الْقَوْم: معظمهم، وَالْجمع: أكراش وكروش، قَالَ:
وأفأنا السَّبي من كل حَيّ ... فَأَقَمْنَا كراكرًا وكروشا
وَقيل: الكروش، والاكراش: جمع لَا وَاحِد لَهُ.
وتكرش الْقَوْم: تجمعُوا.
وكرش الرجل: عِيَاله من صغَار وَلَده.
يُقَال: عَلَيْهِ كرش منثور: أَي صبيان صغَار.
وَتزَوج الْمَرْأَة فَنثرَتْ لَهُ كرشها: أَي كثر وَلَدهَا.
وتكرش وَجهه: تقبض جلده، وَقد يُقَال ذَلِك فِي كل جلد.
وكرشه هُوَ.
والكرش، والكرشة: من عشب الرّبيع، وَهِي نبتة لاصقة بِالْأَرْضِ فطيحاء الْوَرق معرضة غبيراء، وَلَا تكَاد تنْبت إِلَّا فِي السهل، وتنبت فِي الديار، وَلَا تَنْفَع فِي شَيْء، وَلَا تعد، إِلَّا أَنه يعف رسمها.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الكرش: شَجَرَة من الجنبة تنْبت فِي أروم، وترتفع نَحْو الذِّرَاع، وَلها
ورقة مُدَوَّرَة حرشاء شَدِيدَة الخضرة، وَهِي مرعى من الْخلَّة.
والكراش: ضرب من القردان.
وَقيل: هُوَ كالقمقام يلكع النَّاس، وَيكون فِي مبارك الْإِبِل واحدته: كراشة.
وكرشان: بطن من مهرَة بن حيدان.
وكرشم: اسْم رجل، ميمه زَائِدَة فِي أحد الْقَوْلَيْنِ ليعقوب.
وكرشاء ابْن المزدلف: عمر بن أبي ربيعَة.
مقلوبه: (ش ك ر)
الشُّكْر: عرفان الْإِحْسَان ونشره.
قَالَ ثَعْلَب: الشُّكْر لَا يكون إِلَّا عَن يَد، وَقد قدمنَا أَن الْحَمد يكون عَن يَد وَعَن غير يَد، فَهَذَا الْفرق بَينهمَا.
وَالشُّكْر من الله تَعَالَى: المجازاة وَالثنَاء الْجَمِيل.
شكره، وشكر لَهُ، يشْكر شكرا، وشكورا، وشكرانًا، قَالَ أَبُو نخيلة:
شكرتك إِن الشُّكْر حَبل من التقى ... وَمَا كل من اوليه نعْمَة يقْضى
وَهَذَا يدل على أَن الشُّكْر لَا يكون إِلَّا عَن يَد، أَلا ترى أَنه قَالَ:
وَمَا كل مَا اوليته نعْمَة يقْضى
أَي: لَيْسَ كل من اوليته نعْمَة يشكرك عَلَيْهَا.
شكرت الله، وشكرت لله، وشكرت بِاللَّه، وَكَذَلِكَ: شكرت نعْمَة الله.
وتشكر لَهُ بلاءه: كشكره، وَفِي حَدِيث يَعْقُوب:"أَنه كَانَ لَا يَأْكُل شحوم الْإِبِل تشكرًا لله عز وَجل"انشد أَبُو عَليّ:
وَإِنِّي لآتيكم تشكر مَا مضى ... من الْأَمر واستحباب مَا كَانَ فِي الْغَد