فهرس الكتاب
(ج6/ 443)
أَلا إِن خير النَّاس رسلًا ونجدةً ... بعجلان قد خفت لَدَيْهِ الأكارس
فَإِنَّهُ أَرَادَ: الأكاريس، فَحذف للضَّرُورَة، وَمثله كثير.
وكرس كل شَيْء: أَصله.
وانكرس فِي الشَّيْء: دخل.
والانكراس: الانكباب.
والكرسي: مَعْرُوف.
وَفِي بعض التفاسير: الْكُرْسِيّ: الْعلم.
والكروس: الضخم من كل شَيْء.
وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الرَّأْس والكاهل مَعَ صلابة. وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الرَّأْس فَقَط.
والكروس الهُجَيْمِي: من شعرائهم.
والكرياس: الكنيف.
وَقيل: هُوَ الكنيف الَّذِي يكون مشرفا على سطح بقناة إِلَى الأَرْض.
مقلوبه: (س ك ر)
السكر: نقيض الصحو.
وَمِنْه: سكر الشَّبَاب، وسكر المَال، وسكر السُّلْطَان.
وسكر سكرا، وسكرًا، وسكرًا، وسكرًا وسكرانًا.
فَهُوَ سكر، عَن سِيبَوَيْهٍ، وسكران.
وَالْأُنْثَى: سكرة، وسكرى، وسكرانة، الْأَخِيرَة عَن أبي عَليّ فِي التَّذْكِرَة، قَالَ: وَمن قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَن يصرف"سَكرَان"فِي النكرَة.
وَالْجمع: سكارى، وسكارى، وسكرى، وَقَوله تَعَالَى: (لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى) قَالَ ثَعْلَب: إِنَّمَا قيل هَذَا قبل أَن ينزل تَحْرِيم الْخمر، وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا عَنى هُنَا سكر النّوم، يَقُول: لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم روبى.
وَرجل سكير، ومسكير، وسكر، وسكور: كثير السكر، الْأَخِيرَة عَن ابْن الْأَعرَابِي، وانشد لعَمْرو بن قميئة:
يَا رب من أسفاه أحلامه ... أَن قيل يَوْمًا إِن عمرا سكور
وَجمع السكر: سكارى، كجمع سَكرَان لاعتقاب"فعل"و"فعلان"كثيرا على الْكَلِمَة الْوَاحِدَة.
وَقد اسكره الشَّرَاب.
وتساكر الرجل: أظهر السكر وَاسْتَعْملهُ، قَالَ الفرزدق:
أسَكرَان كَانَ ابْن المراغة إِذْ هجا ... تميما بجوف الشَّام أم متساكرا
تَقْدِيره: أكَانَ سَكرَان ابْن المراغة؟؟.
فَحذف الْفِعْل الرافع، وَفَسرهُ بِالثَّانِي، فَقَالَ: كَانَ ابْن المراغة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهَذَا إنشاد بَعضهم، واكثرهم ينصب السَّكْرَان وَيرْفَع الآخر، على قطع وَابْتِدَاء، يُرِيد أَن بعض الْعَرَب يَجْعَل اسْم كَانَ:"سَكرَان"و"متساكر"وخبرها: ابْن المراغة وَقَوله: وَأَكْثَرهم ينصب السَّكْرَان وَيرْفَع الآخر على قطع وَابْتِدَاء، يُرِيد: أَن"سَكرَان"خبر كَانَ مضمرة، تفسرها هَذِه المظهرة، كَأَنَّهُ قَالَ: أكَانَ سَكرَان ابْن المراغة كَانَ سَكرَان، وَيرْفَع"متساكر"على