فهرس الكتاب

الصفحة 2318 من 4263

(ج6/ 443)

أَلا إِن خير النَّاس رسلًا ونجدةً ... بعجلان قد خفت لَدَيْهِ الأكارس

فَإِنَّهُ أَرَادَ: الأكاريس، فَحذف للضَّرُورَة، وَمثله كثير.

وكرس كل شَيْء: أَصله.

وانكرس فِي الشَّيْء: دخل.

والانكراس: الانكباب.

والكرسي: مَعْرُوف.

وَفِي بعض التفاسير: الْكُرْسِيّ: الْعلم.

والكروس: الضخم من كل شَيْء.

وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الرَّأْس والكاهل مَعَ صلابة. وَقيل: هُوَ الْعَظِيم الرَّأْس فَقَط.

والكروس الهُجَيْمِي: من شعرائهم.

والكرياس: الكنيف.

وَقيل: هُوَ الكنيف الَّذِي يكون مشرفا على سطح بقناة إِلَى الأَرْض.

مقلوبه: (س ك ر)

السكر: نقيض الصحو.

وَمِنْه: سكر الشَّبَاب، وسكر المَال، وسكر السُّلْطَان.

وسكر سكرا، وسكرًا، وسكرًا، وسكرًا وسكرانًا.

فَهُوَ سكر، عَن سِيبَوَيْهٍ، وسكران.

وَالْأُنْثَى: سكرة، وسكرى، وسكرانة، الْأَخِيرَة عَن أبي عَليّ فِي التَّذْكِرَة، قَالَ: وَمن قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَن يصرف"سَكرَان"فِي النكرَة.

وَالْجمع: سكارى، وسكارى، وسكرى، وَقَوله تَعَالَى: (لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم سكارى) قَالَ ثَعْلَب: إِنَّمَا قيل هَذَا قبل أَن ينزل تَحْرِيم الْخمر، وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا عَنى هُنَا سكر النّوم، يَقُول: لَا تقربُوا الصَّلَاة وَأَنْتُم روبى.

وَرجل سكير، ومسكير، وسكر، وسكور: كثير السكر، الْأَخِيرَة عَن ابْن الْأَعرَابِي، وانشد لعَمْرو بن قميئة:

يَا رب من أسفاه أحلامه ... أَن قيل يَوْمًا إِن عمرا سكور

وَجمع السكر: سكارى، كجمع سَكرَان لاعتقاب"فعل"و"فعلان"كثيرا على الْكَلِمَة الْوَاحِدَة.

وَقد اسكره الشَّرَاب.

وتساكر الرجل: أظهر السكر وَاسْتَعْملهُ، قَالَ الفرزدق:

أسَكرَان كَانَ ابْن المراغة إِذْ هجا ... تميما بجوف الشَّام أم متساكرا

تَقْدِيره: أكَانَ سَكرَان ابْن المراغة؟؟.

فَحذف الْفِعْل الرافع، وَفَسرهُ بِالثَّانِي، فَقَالَ: كَانَ ابْن المراغة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهَذَا إنشاد بَعضهم، واكثرهم ينصب السَّكْرَان وَيرْفَع الآخر، على قطع وَابْتِدَاء، يُرِيد أَن بعض الْعَرَب يَجْعَل اسْم كَانَ:"سَكرَان"و"متساكر"وخبرها: ابْن المراغة وَقَوله: وَأَكْثَرهم ينصب السَّكْرَان وَيرْفَع الآخر على قطع وَابْتِدَاء، يُرِيد: أَن"سَكرَان"خبر كَانَ مضمرة، تفسرها هَذِه المظهرة، كَأَنَّهُ قَالَ: أكَانَ سَكرَان ابْن المراغة كَانَ سَكرَان، وَيرْفَع"متساكر"على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت