(ج6/ 495)
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: اللكث، واللكاث: الضَّرْب، وَلم يخص يدا وَلَا رجلا.
وَقَالَ كرَاع: اللكاث: الضَّرْب بِالضَّمِّ.
واللكاث، أَيْضا: دَاء يَأْخُذ الْغنم فِي أشداقها وشفاهها، وَهُوَ مثل الْقرح، وَذَلِكَ فِي أول مَا تكدم النبت، وَهُوَ قصير صَغِير الْفَرْع.
مقلوبه: (ث ك ل)
الثكل: الْمَوْت والهلاك.
والثكل، والثكل: فقدان الحبيب.
وَأكْثر مَا يسْتَعْمل: فِي فقدان الرجل وَالْمَرْأَة ولدهما.
ثكلته أمه ثكلا، وثكلا، وَهِي ثكول، وثكلى، وثاكل.
وَحكى اللحياني: لَا تفعل ذَلِك ثكلتك الثكول أرَاهُ يَعْنِي بذلك: الْأُم.
وَالرجل ثاكل، وثكلان.
وأثكلت الْمَرْأَة وَهِي مثكلة بِوَلَدِهَا، وَهِي: مثكل، من نسْوَة مثاكيل، قَالَ ذُو الرمة:
ومستشحجات للفراق كَأَنَّهَا ... مثاكيل من صيابة النوب نوح
كَأَنَّهُ جمع: مثكال، قَالَ الأخطل:
كَلمعِ أَيدي مثاكيل مسْلبَةٌ ... يندبن ضرس بَنَات الدَّهْر والخطب
فَإِن أقوى القياسين أَن ينشد:"مثاكيل"غير مَصْرُوف، لِأَنَّهُ يصير الْجُزْء فِيهِ من"مستفعلن"إِلَى"مفتعلن"وَهُوَ مطوي، وَالَّذِي روى:"مثاكيل"بِالصرْفِ.
وأثكلها الله وَلَدهَا.
وقصيدة مثكلة: ذكر فِيهَا الثكل، هَذِه عَن اللحياني.
والإثكال، والأثكول: العذق الَّذِي تكون فِيهِ الشماريخ.
الْكَاف والثاء وَالنُّون
الكثنة: نوردجة تتَّخذ من آس وأغصان، تبسط وتنضد عَلَيْهَا الرياحين، ثمَّ تطوى.
وَإِعْرَابه: كنثجه، وبالنبطية، الكثنى، مضموم الأول مَقْصُور.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الكثنة، من الْقصب وَمن الأغصان الرّطبَة: الوريقة تجمع وتحزم، وَيجْعَل فِي جوفها النُّور أَو الجنى، واصلها نبطية: كثنى.
مقلوبه: (ث ك ن)
الثكنة: الْجَمَاعَة من النَّاس والبهائم. وَخص بَعضهم بِهِ الْجَمَاعَة من الطير، وَفِي الحَدِيث:"يحْشر النَّاس على ثكنهم"وَقَالَ الْأَعْشَى يصف صقرا:
يسافع وَرْقَاء غورية ... ليدركها فِي حمام ثكن
وثكن الطَّرِيق: سنَنه ومحجته.