فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 4263

(ج7/ 144)

أَو شَهْرَيْن أَو أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَقَط.

والجَرُور من الْإِبِل: الَّتِي تجر وَلَدهَا إِلَى أقْصَى الْغَايَة أَو تجاوزها.

وَقَالَ ثَعْلَب: النَّاقة تجرّ وَلَدهَا شهرا، وَقَالَ: يُقَال أتم مَا يكون الْوَلَد إِذا جرَّت بِهِ أمه.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجَرُور الَّتِي تَجُرّ ثَلَاثَة اشهر بعد السّنة وَهِي اكرم الْإِبِل، قَالَ: وَلَا تجرّ إِلَّا مرابيع الْإِبِل، فَأَما المصاييف فَلَا تَجُرّ، قَالَ: وَإِنَّمَا تجرّ من الْإِبِل حُمْرها وصُهْبها ورُمْكها، وَلَا تجرّ دُهْمها لغلظها وَشدَّة لحومها وضيق اجوافها وجلودها وجسأتها، والحمر والصهب، لَيست كَذَلِك.

وَقيل: هِيَ الَّتِي يقفص وَلَدهَا فتوثق يَدَاهُ إِلَى عُنُقه عِنْد نتاجها فَيُجَرّ بَين يَديهَا ويستل فصيلها فيخاف عَلَيْهِ أَن يَمُوت فيلبس الْخِرْقَة حَتَّى تعرفها أمه عَلَيْهِ، فَإِذا مَاتَ ألبسوا تِلْكَ

الْخِرْقَة فصيلا آخر ثمَّ ظأروها عَلَيْهِ وشدوا مناخرها فَلَا تفتح حَتَّى يرضعها ذَلِك الفصيل فتجد ريح لَبنهَا مِنْهُ فترأمه.

وجَرَّت الْفرس تجُرّ جَرّا، وَهِي جَرُور: إِذا زَادَت على أحد عشر شهرا وَلم تضع مَا فِي بَطنهَا، وَكلما جَرَّت كَانَ أقوى لولدها، واكثر زمن جّرّها خمس عشرَة لَيْلَة.

وجَرّ النوء بِالْمَكَانِ: أدام الْمَطَر، قَالَ خطام الْمُجَاشِعِي:

جَرَّ بِها نَوْءٌ من السِّمَاكين

والجَرُور من الْآبَار: الْبَعِيدَة القعر.

وَقيل: هِيَ الَّتِي يستقى مِنْهَا على بعير، وَإِنَّمَا قيل لَهَا ذَلِك؛ لِأَن دلوها تُجَرّ على شفيرها لبعد قعرها.

وبعير جَرُور: يسنى بِهِ، وَجمعه: جُرُر.

وجَرّ الفصيل جَرّا، وأجَرَّه: شقّ لِسَانه لِئَلَّا يرضع، قَالَ:

على دِفِقيَّ المَشْيِ عيسَجورِ

لم تَلْتفِت لولد مجرورِ

وَقيل: الإجرار: كالتَّفليك، وَهُوَ أَن يَجْعَل الرَّاعِي من الهلب مثل فلكة المغزل، ثمَّ يثقب لِسَان الفصيل فَيَجْعَلهُ فِيهِ لِئَلَّا يرضع، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يصف الْكلاب والثور:

فكرَّ إِلَيْهَا بمِبراتِه ... كَمَا خَلَّ ظهرَ اللِّسان المُجِرّء

واستجرَّ الفصيل عَن الرَّضَاع: اخذته قرحَة فِي فِيهِ أَو فِي سَائِر جسده فَكف عَنهُ لذَلِك.

والجَرِير: حَبل مفتول من أَدَم يكون فِي أَعْنَاق الْإِبِل.

وَالْجمع: أجِرَّة، وجُرَّان.

وأجرَّه: ترك الجَرِير على عُنُقه.

وأجرَّه جريرَهُ: خلاه وسومه، وَهُوَ مثل بذلك.

وأجَرَّه الرمحَ: طعنه بِهِ وَتَركه فِيهِ، قَالَ عنترة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت