(ج7/ 166)
من الغُلْب من عِضدان هامّة شرِّبَتْ ... لسَقْي وجُمَّت للنواضح بئْرها
والجُمَّة: المَاء نَفسه.
واستُجِمَّت جُمَّة المَاء: شربت واستقاها النَّاس.
والمجمّ: مُسْتَقر المَاء.
وأجمَّه: أعطَاهُ جُمَّة الرَّكية.
قَالَ ثَعْلَب: وَالْعرب تَقول: منا من يحير ويُجِمّ، فَلم يُفَسر"يُجِمّ"إِلَّا أَن يكون من قَوْلك: أجمَّة: أعطَاهُ جُمَّة المَاء.
وجَمَّ الْفرس يُجِمّ ويجُمّ جَمًّا، وجَمَاما وأجَمَّ: ترك فَلم يركب فَعَفَا من تَعبه.
وأجمَّه هُوَ.
وجَمَّ الْفرس يجِمّ، ويجُمّ جَمَاما: ترك الضراب فتجمع مَاؤُهُ.
وجُمَام الْفرس، وجِمَامه: مَا اجْتمع من مَائه.
وَفرس جَمُوم: إِذا ذهب مِنْهُ إِحْضَار جَاءَ إِحْضَار.
وَكَذَلِكَ: الْأُنْثَى، قَالَ النمر:
جَموم الشَّدّ شَائِلَة الذُّنابي ... تخال بياضَ غُرّتها سِرَاجًا
والمَجَمّ: الصَّدْر؛ لِأَنَّهُ مُجْتَمع لما وعاه من علم وَغَيره، قَالَ تَمِيم بن مقبل:
رَحْب المَجمّ إِذا مَا الْأَمر بيَّته ... كالسيف لَيْسَ بِهِ فَلٌّ وَلَا طَبَع
وأجَمَّ الْعِنَب: قطع كل مل فَوق الأَرْض من أغصانه، هَذِه عَن أبي حنيفَة.
والجَمَام والجُمَام، والجِمَام، والجَمَم: الْكَيْل إِلَى رَأس الْمِكْيَال.
وَقيل: جُمَامه: طِفَافه.
وإناء جَمَّان: بلغ الْكَيْل جمامه.
وجُمْجُمة جَمَّى.
وَقد جَمّ الْإِنَاء، وأجَمَّه.
والجَمِيم: النبت الْكثير.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ أَن ينْهض وينتشر.
وَقد جمَّم، وتجمَّم، قَالَ أَبُو وجزة، وَذكر وحشا:
يَقْرِمْنَ سَعدانَ الأباهر فِي النَّدى ... وعِذْقَ الخُزَامي والنصِيَّ المجمِّما
هَكَذَا أنْشدهُ أَبُو حنيفَة على الخرم؛ لِأَن قَوْله:"يقرمْ"فَعْلُن وَحكمه: فعولن.
وَقيل: إِذا ارْتَفَعت البهمي عَن البارض قَلِيلا فَهُوَ جَمِيم، قَالَ:
رعت بارضَ البُهْمي جَمِيما وبُسْرَةً ... وصَمْعاء حَتَّى آنَفَتْهَا نِصَالُها
وَالْجمع من كل ذَلِك: أجِمَّاء.
والجَميمة: النصِيَّة إِذا بلغت نصف شهر فملأت الْفَم.
واستَجَمَّت الأَرْض: خرج نبثها.
والجُمَّه من الشّعْر: أَكثر من اللَّمَّة. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ الشّعْر الْكثير.
وَالْجمع: جُمَم، وجِمام.