(ج7/ 167)
وَغُلَام مُجَمَّم: ذُو جُمَّة.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: رجل جُمَّانيّ: عَظِيم الجُمَّة، وَهُوَ من نَادِر النّسَب، قَالَ: فَإِن سميت بجُمَّة ثمَّ أضفت إِلَيْهَا لم تقل إِلَّا جُمِّيّ.
والجُمَّة: الْقَوْم يسْأَلُون فِي الْحمالَة والديات قَالَ:
لقد كَانَ فِي ليلى عَطاء لجُمَّة ... أناخت بكم تبغي الْفَضَائِل والرِّفْدا
وَقَالَ:
وجُمَّةٍ تسألُني أعطيتُ
وسائلٍ عَن خبري لويتُ
فَقلت لَا ادري وَقد دَرَيتُ
وكبش أجمّ: لَا قَرْني لَهُ.
وَقد جَمَّ جَمَما. وَمثله: فِي الْبَقر الجلح.
وَرجل أجمّ: لَا رمح لَهُ، من ذَلِك، قَالَ عنترة:
ألم تعلم لحاك الله أَنِّي ... أجَمُّ إِذا لقيتُ ذَوِي الرّماحِ
والجَمَم: أَن تسكن اللَّام من"مفاعلتن"فَيصير"مفاعلين"ثمَّ تسْقط فَيبقى"مفاعلن"ثمَّ تخرمه فَيبقى"فاعلن". وبيته:
أَنْت خير من ركب المطايا ... وَأكْرمهمْ أَخا وَأَبا وأمَّا
والأجمّ: مَتَاع الْمَرْأَة: اعني قبلهَا، قَالَ:
جَارِيَة أعظمُها أجمُّها
وجَمّ الْعظم، فَهُوَ أجمّ: كثر لَحْمه.
ومَرَة جَمَّاء الْعِظَام: كَثِيرَة اللَّحْم عَلَيْهَا، قَالَ:
يُطِفن بجَمَّاء الْمرَافِق مكسالِ
وَجَاءُوا جَمَّاء غفيرا، والجمَّاء الْغَفِير: أَي بجماعتهم.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الجمَّاء الْغَفِير: من الْأَسْمَاء الَّتِي وضعت مَوضِع الْحَال؛ ودخلتها الْألف وَاللَّام كَمَا دخلت فِي العراك من قَوْلهم:
أرسلها العراك.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجمَّاء الْغَفِير: الْجَمَاعَة، وَقَالَ الْجَمَّاء: بَيْضَة الرَّأْس سميت بذلك لِأَنَّهَا جمَّاء: أَي ملساء ووصفت بالغفير؛ لِأَنَّهَا تغْفر: أَي تغطي الرَّأْس، وَلَا أعرف الجمّاء فِي بَيْضَة السِّلَاح عَن غَيره.
وأجمّ الْأَمر: دنا، لُغَة فِي أحمّ.
قَالَ الْأَصْمَعِي: مَا كَانَ مَعْنَاهُ قد حَان وُقُوعه: فقد أجمّ، بِالْجِيم، وَلم يعرف أحمّ، قَالَ:
حيِّيا ذَلِك الغزال الأَحمَّا
إِن يكون ذاكما الْفِرَاق أجمَّا
وَقَالَ عدي بن الغدير:
فإنّ قُريْشًا مُهْلِك مَن أطاعها ... تَنَاُفُس دنيا قد أجمّ انصرامُها
والجُمّ: ضرب من صدف الْبَحْر، قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا اعرف حَقِيقَتهَا.
والجُمَّى، مَقْصُور: الباقلَّي، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
والجَمْجَمَة: أَلا يبين كَلَامه من غير عِيّ.
وَقيل: هُوَ الْكَلَام الَّذِي لَا يبين من غير أَن يُقيد بعي وَلَا غَيره.
والتّجَمْجُم: مثله.
وجمجم فِي صَدره شَيْئا: أخفاه وَلم يُبْدِهِ.