فهرس الكتاب
(ج7/ 186)
وَهُوَ من الصَّنْج الَّذِي تقدم كَأَن الْجِنّ تغني بالصَّنْج.
وصَنْجة الْمِيزَان، وسَنْجته، فارسية معربة.
والأُصْنُوجة: الزؤالقة من الْعَجِين.
الْجِيم وَالصَّاد وَالْمِيم
الجَمْص: ضرب من النبت، وَلَيْسَ بثبت.
مقلوبه: (ص م ج)
الصَّمَج: الْقَنَادِيل. واحدتها: صَمَجة.
الْجِيم وَالسِّين والطاء
الطَّسُّوج: حبَّتان من الدانَق.
والطَّسُّوج: من طساسيج السَّوَاد، معربة.
الْجِيم وَالسِّين وَالدَّال
الجَسَد: جسم الْإِنْسَان، وَلَا يُقَال لغيره من الْأَجْسَام المغتذية.
وَقد يُقَال للْمَلَائكَة وَالْجِنّ: جَسَد، وَكَانَ عجل بني إِسْرَائِيل جَسَدا لَا يَأْكُل وَلَا يشرب، وَكَذَا طبيعة الْجِنّ، قَالَ عز وَجل: (فَأخْرج لَهُم عجلا جسدا لَهُ خُوار) جَسَدا بدل من عجل؛ لِأَن الْعجل هُنَا هُوَ الجَسَد، وَإِن شِئْت حَملته على الْحَذف: أَي ذَا جَسَد. وَقَوله:"لَهُ خُوَار"يجوز أَن تكون الْهَاء رَاجِعَة إِلَى الْعجل، وَأَن تكون رَاجِعَة إِلَى الجَسَد.
وَجمعه: أجساد.
وَحكى اللحياني: إِنَّهَا لحسنة الأجساد، كَأَنَّهُمْ جعلُوا كل جُزْء مِنْهُ جَسَدا ثمَّ جَمَعُوهُ على هَذَا.
والجاسِد من كل شَيْء: مَا اشْتَدَّ ويبس.
والجَسَد، والجَسِد، والجاسِد والجَسِيد: الدَّم الْيَابِس.
وَقد جَسِد.
والجَسَد، والجِسَاد: الزَّعْفَرَان.
وثوب مُجَسَّدٌ ومُجْسَد: مصبوغ بالزعفران.
وَقيل: هُوَ الْأَحْمَر، فَأَما قَول مليح الْهُذلِيّ:
كَأَن مَا فَوْقهَا مِمَّا عُلِين بِهِ ... دِمَاء أَجْوَاف بُدْن لَوْنهَا جَسِدُ
أَرَادَ: مصبوغا بالجِسَاد. وَهُوَ عِنْدِي على النّسَب إِذْ لَا نَعْرِف لجسد فعلا.
والمِجْسَد: الثَّوْب الَّذِي يَلِي جَسَد الْمَرْأَة فتعرق فِيهِ.
والجُسَاد: وجع يَأْخُذ فِي الْبَطن.
وَصَوت مُجَسَّد: مرقوم على محنة ونغم.