فهرس الكتاب
(ج7/ 187)
مقلوبه: (ج د س)
الجادِس من كل شَيْء: مَا اشْتَدَّ ويبس، كالجاسد.
وَأَرْض جادِسَة: لم تعْمل وَلم تحرث، من ذَلِك.
وجَدِيس: حَيّ من عَاد، وهم اخوة طسم.
مقلوبه: (س ج د)
السَّاجد: المنتصب.
سَجَد يسجُد سُجُودا: وضع جَبهته على بِالْأَرْضِ.
وَقوم سُجَّد وسُجُود، وَقَوله تَعَالَى: (وخَرُّوا لَهُ سُجَّدا) هَذَا سُجُود إعظام لَا سُجُود عبَادَة؛ لِأَن بني يَعْقُوب لم يَكُونُوا ليسجدوا لغير الله عز وَجل.
وَقَوله تَعَالَى: (وإِذْ قُلْنَا للْمَلَائكَة اسجُدوا لآدَم) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: السُّجُود عبَادَة لله تَعَالَى لَا عبَادَة لآدَم؛ لِأَن الله إِنَّمَا خلق من يعقل لعبادته.
والمَسْجَد، والمَسْجِد: الْموضع الَّذِي يُسْجَد فِيهِ.
وَقَالَ الزّجاج: كل مَوضِع يتعبد فِيهِ فَهُوَ مسجِد أَلا ترى أَن النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"جعلت لي الأَرْض مسجِدا وطَهورا"وَقَوله عز وَجل: (ومن أظلم مِمّن مَنَع مَسَاجِد الله) الْمَعْنى على هَذَا الْمَذْهَب أَنه: من أظلم مِمَّن خَالف مِلَّة الْإِسْلَام. وَقد كَانَ حكمه أَلا يَجِيء على"مفعل"؛ لِأَن حق اسْم الْمَكَان والمصدر من فعل يفعل أَن يَجِيء على"مفعل"لعِلَّة قد ابْنَتهَا فِي الْكتاب الْمُخَصّص وأوضحتها بِلَفْظ سِيبَوَيْهٍ وَشرح الْفَارِسِي.
وَلكنه أحد الْحُرُوف الَّتِي شذت فَجَاءَت على"مفعل". وَقد ذكرتها هُنَالك.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَأما المَسجِد فَإِنَّهُم جَعَلُوهُ اسْما للبيت، وَلم يَأْتِ على فَعلَ يفعُل: كَمَا قَالَ فِي المدق: إِنَّه للجلمود، يَعْنِي: أَنه لَيْسَ على الْفِعْل، وَلَو كَانَ على الْفِعْل لقيل: مدق لِأَنَّهُ آلَة والآلات تَجِيء على"مِفْعَل"كمخرز ومكنس ومكسح.
والمِسْجَدة: الْخمْرَة المسجود عَلَيْهَا.
وَقَوله تَعَالَى: (وأَن الْمَسَاجِد لله) قيل: هِيَ مَوَاضِع السُّجُود من الْإِنْسَان: الْجَبْهَة وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالرجلَانِ.
وأسجد الرجل: طأطأ رَأسه وانحنى. وَكَذَلِكَ الْبَعِير، قَالَ الاسدي، انشده أَبُو عبيد:
وقلن لَهُ أسجِدْ لليلى فأسجدا
والإسجاد: إدامة النّظر مَعَ سُكُون، قَالَ كثير:
أغرّكِ منّى أنَّ دَلَّكِ عندنَا ... وإسجادَ عينيكِ الصَّيودَين رابح
ونخل سواجد: مائلة عَن أبي حنيفَة،