فهرس الكتاب
(ج7/ 217)
قَالَ أَبُو حنيفَة: سمي مِزْجا: لِأَنَّهُ مِزَاج كل شراب حُلْو طيب بِهِ.
وسمى أَبُو ذُؤَيْب المَاء الَّذِي تُمْزَج بِهِ الْخمر: مزجا؛ لِأَن كل وَاحِد من الْخمر وَالْمَاء يمازج صَاحبه فَقَالَ:
بمِزْج من العَذْبِ عَذْب السَّرَاةِ ... تزعزعُه الرِّيحُ بعد المطرْ
ومَزَّج السنبل وَالْعِنَب: اصفر بعد الخضرة.
وَرجل مَزّاج، ومُمَزِّج: لَا يثبت على خلق إِنَّمَا هُوَ ذُو أَخْلَاق.
وَقيل: هُوَ المخلط الْكذَّاب عَن ابْن الْأَعرَابِي. وانشد لمدرج الرّيح:
إِنِّي وجدتُ إخاءَ كل ممزِّج ... مَلِق يعود إِلَى المَخَانة والقِلى
والمِزْج: اللوز المر، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: لَا أَدْرِي مَا صِحَّته، وَقيل: إِنَّمَا هُوَ المنج.
والمَوْزَج: الْخُف، فَارسي مُعرب.
وَالْجمع: مَوَازِجة، ألْحقُوا الْهَاء للعجمة، وَهَكَذَا وجد اكثر هَذَا الضَّرْب الأعجمي مكسرا بِالْهَاءِ فِيمَا زعم سِيبَوَيْهٍ، وَقَول البريق الْهُذلِيّ:
ألم تَسْلُ عَن ليلى وَقد ذهب الدّهرُ ... وَقد أوْحَشَتْ مِنْهَا المَوَازِجُ والحَضْر
أَظن الموازج: موضعا، وَكَذَلِكَ: الْحَضَر.
الْجِيم والطاء وَاللَّام
جَلَط رَأسه: حلقه.
الْجِيم والطاء وَالنُّون
الطَّاجَن: المقلى، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ: تابه.
والطَّجْن: قَلْوك عَلَيْهِ، دخيل.
مقلوبه: (ط ن ج)
الطُّنُوج: الكراريس، وَلم يذكر لَهَا وَاحِدًا. وَمِنْه مَا حَكَاهُ ابْن جني قَالَ: اُخْبُرْنَا أَبُو صَالح السَّلِيل ابْن احْمَد بن عِيسَى بن الشَّيْخ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن الْعَبَّاس اليزيدي قَالَ: حَدثنَا الْخَلِيل بن أَسد النوشجاني قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن ربان قَالَ: أَخْبرنِي رجل عَن حَمَّاد الراوية قَالَ: أَمر النُّعْمَان فنسخت لَهُ أشعار الْعَرَب فِي الطُّنُوج، يَعْنِي الكراريس، فَكتبت لَهُ، ثمَّ دَفنهَا فِي قصره الْأَبْيَض، فَلَمَّا كَانَ الْمُخْتَار بن عبيد قيل لَهُ: إِن تَحت الْقصر كنزا، فاحتفره فَاخْرُج تِلْكَ الْأَشْعَار، فَمن ثمَّ أهل الْكُوفَة أعلم بالاشعار من أهل الْبَصْرَة.
الْجِيم والطاء وَالْبَاء
الطَّبَج، سَاكن الْبَاء: الضَّرْب على الشَّيْء