فهرس الكتاب
(ج7/ 218)
الأجوف؛ كالراس وَغَيره. حَكَاهُ ابْن حمويه عَن شمر فِي كتاب الغريبين.
الْجِيم وَالدَّال والثاء
الجَدَث: الْقَبْر.
وَالْجمع: أجداث.
وَقد قَالُوا: جَدَف، فالفاء بدل من الثَّاء لأَنهم قد اجْمَعُوا فِي الْجمع على: أجداث وَلم يَقُولُوا: أجداف.
وأجْدُث: مَوضِع، قَالَ المتنخِّل:
عرفت بأجدُث فنِعاف عِرق ... عَلَامَات كتَحبير النِّماط
وَقد نفى سِيبَوَيْهٍ أَن يكون"أفْعُل"من أبنية الْوَاحِد، فَيجب أَن يعد هَذَا فِيمَا فَاتَهُ من أبنية كَلَام الْعَرَب، إِلَّا أَن يكون جمع الجدث الَّذِي هُوَ الْقَبْر على أجدُث ثمَّ سمي بِهِ الْموضع، ويروى:"أجدف"بِالْفَاءِ.
الْجِيم وَالدَّال وَالرَّاء
هُوَ جَدِير بِكَذَا، ولكذا: أَي خليق.
وَالْجمع: جَدِيرون، وجُدراء.
وَالْأُنْثَى: جديرة.
وَقد جَدُر جَدارة.
وَإنَّهُ لمَجْدَرة أَن يفعل، وَكَذَلِكَ: الِاثْنَان والجميع.
وَإِنَّهَا لمَجْدَرة بذلك وَبِأَن تفعل ذَلِك. وَكَذَلِكَ: الاثنتان والجميع، كُله عَن اللحياني.
وَهَذَا الْأَمر مَجْدَرة لذَلِك ومجدرة مِنْهُ: أَي مخلقة.
ومَجْدَرةٌ مِنْهُ أَن يفعل كَذَا: أَي هُوَ جدير بِفِعْلِهِ.
وَحكى اللحياني عَن أبي جَعْفَر الرُّؤَاسِي: إِنَّه لمجدور أَن يفعل ذَلِك، جَاءَ بِهِ على لفظ الْمَفْعُول وَلَا فعل لَهُ.
وَحكى: مَا رَأَيْت من جدارته، وَلم يزدْ على ذَلِك.
والجُدَرِيّ، والجَدَرِيُّ: قُرُوح فِي الْبدن تَنَفَّط وتقيح.
وَقد جُدِر جَدْرا، وجُدِّر.
وروى اللحياني جَدَر يجدِر جَدْرا.
وَأَرْض مَجْدَرة: ذَات جُدَرِيّ.
والجَدرُ، والجُدَرُ: سلع تكون فِي الْبدن خلقَة، وَقد تكون من الضَّرْب والجراحات.
واحدتها: جَدَرة وجُدَرة، وَهِي الأَجْدار.
وَقيل: الجُدَرُ إِذا ارْتَفَعت عَن الْجلد، وَإِذا لم ترْتَفع عَنهُ فَهِيَ ندب. وَقد تدعى النّدب
جُدَرا، وَلَا تدعى الجُدَر نَدبا.
وَقَالَ اللحياني: الجَدَر: السّلع تكون بالإنسان أَو البثور النابتة، واحدتها: جَدَرة والجُدَر: آثَار ضرب مُرْتَفعَة على جلد الْإِنْسَان، الْوَاحِدَة: