فهرس الكتاب

الصفحة 2702 من 4263

(ج7/ 326)

وسقاء منجوب، ونجبى: مدبوغ بالنجب.

وقال أبو حنيفة: قال أبو مسجل: سقاء منجب: مدبوغ بالنجب. وهذا ليس بشيء؛ لأن منجبا مفعل (ومفعل) لا يعبر عنه بمفعول.

ومنجاب، ونجبة: اسمان.

والنجبة: موضع بعينه، عن ابن الأعرابي، وأنشد:

فنحن فرسان غداة النجبة

يوم يشد الغنوى أربه

عقدا بعشر مائة لن تتعبه

قال: أسروهم ففدوهم بألف ناقة. وقوله:"لن تتعبه"، أي: أدوها سهلة.

بألف نَاقَة. وَقَوله:"لن تتعبه": أَي أدوها سهلة.

والنَّجْب: اسْم مَوضِع، قَالَ الْقِتَال الْكلابِي:

عَفا النَّجْبُ بعدِي فالعُرَيشان فالبُتْرُ ... فبُرْق نِعاج من أُمَيْمَة فالحِجْرُ

مقلوبه: [ن ب ج]

رجل نباج: شديد الصوت جافي الكلام.

وقد نبج ينبج نبيجا.

والنباج: المتكلم بالحمق.

والنباج: الكذاب، هذه عن كراع.

والنبج: ضرب من الضرط.

والنبج: نبات.

والأنبج: حمل شجر بالهند، يربب بالعسل، على خلقة الخوخ، محرف الرأس، يجلب إلى العراق، في جوفه نواة كنواة الخوخ، فمن ذلك اشتقوا اسم الأنتجات التي تربب بالعسل من الأترج والإهليلج وَنَحْوه.

قَالَ أَبُو حنيفَة: شجر الأَنْبَج كثير بِأَرْض الْعَرَب من نواحي عمان يغْرس غرسا، وَهُوَ لونان: أَحدهمَا ثَمَرَته فِي مثل هَيْئَة اللوز، لَا يزَال حلوا من أول نَبَاته، وَآخر فِي هَيْئَة الإجاص يَبْدُو حامضا ثمَّ يحلو إِذا أينع، وَلَهُمَا جَمِيعًا عجمة وريح طيبَة، ويكبس الحامض مِنْهُمَا وَهُوَ غض فِي الْحباب حَتَّى يدْرك فَيكون كَأَنَّهُ الموز فِي رَائِحَته وطعمه، ويعظم شَجَره حَتَّى يكون كشجر الْجَوْز وورقه كورقه، وَإِذا أدْرك فالحلو مِنْهُ أصفر، والمر مِنْهُ أَحْمَر.

ومَنْبِج: مَوضِع، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْمِيم فِي"منبج"زَائِدَة بِمَنْزِلَة الْألف لِأَنَّهَا إِنَّمَا كثرت مزيدة أَولا، فموضع زيادتها كموضع الْألف وَكَثْرَتهَا ككثرتها إِذا كَانَت أَولا فِي الِاسْم وَالصّفة.

وَكَذَلِكَ: النَّبَاج، وهما نباجان: نباج ثيتل، ونباج ابْن عَامر.

وَكسَاء مَنْبَجَانيّ: مَنْسُوب إِلَيْهِ على غير قِيَاس.

والنِّبَاج: موضعان.

مقلوبه: (ب ن ج)

البِنْج: الأَصْل.

والبَنْج: ضرب من النَّبَات. وَأرى الْفَارِسِي قَالَ: إِنَّه مِمَّا ينتبذ أَو يقوى بِهِ النَّبِيذ.

وبنَّج القبجة: اخرجها من جحرها، دخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت