(ج7/ 325)
وقد جبن يجبن، وجبن، جبنا، وجبانة.
وأجبنه: وجده جبانا. أو حسبه إياه.
وحكى سيبويه: وهو يجبن أي: يرمى بذلك، ويقال له.
والجبينان: حرفان مكتنفا الجبهة من جانبيها فيما بين الحاجبين مصعدا إلى قصاص الشعر.
وقيل: هما ما بين القصاص إلى الحجاجين.
وقيل: حروف الجبهة: ما بين الصدغين متصلا عداء الناصية. كل ذلك جبين واحد.
قال اللحياني: والجبين مذكر لا غير، والجمع أجبن وأجبنة وجبن.
والجُبْن (والجُبُن) : الذي يؤكل، والواحدة من كل ذلك بالهاء.
وتجبَّن اللبن: صار كالجبن.
والجبَّان، والجبَّانة: الْمقْبرَة. وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ اسْم كالقذاف.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الجبابِين: كرام المنابت، وَهِي مستوية فِي ارْتِفَاع، الْوَاحِدَة: جَبَّانة.
مقلوبه: (ن ج ب)
النَّجيب من الرِّجَال: الْكَرِيم الحسيب.
وَكَذَلِكَ: الْبَعِير وَالْفرس إِذا كَانَا كريمين عتيقين.
وَالْجمع: أنجاب، ونُجَباء، ونُجُب.
وناقة نجيب، ونَجِيبة. وَالْجمع: نَجَائِب.
وَقد نَجُب يَنْجُب نجابة، وأنجب.
وأنجبت الْمَرْأَة، فَهِيَ مُنْجِبة، ومِنْجاب: ولدت النُّجَباء.
وَكَذَلِكَ الرجل.
والمنَتَجب: الْمُخْتَار من كل شَيْء.
والمِنْجاب من السِّهَام: المبري الَّذِي لَيْسَ عَلَيْهِ ريش وَلَا نصل.
والمِنْجاب: الضَّعِيف، قَالَ عُرْوَة بن مرّة الْهُذلِيّ:
بعثته فِي سَواد اللَّيْل يَرْقُبُني ... إِذْ آثر النومَ والدِفْءَ المناجيبُ
ويروي:"المناخيب" (وهي كالمناجيب) . وقد تقدم.
وإناء منجوب: واسع الجوف، كذلك حكاه أبو عبيد، وقد تقدم بالفاء وهو الصواب.
والنجب: لحاء الشجر، وقيل: قشر عروقها وقيل: قشر ما صلب منها، ولا يقال ذلك لما لأن، الواحدة: نجبة.
ونجبه ينجبه نجبا، ونجبه، وانتجبه: أخذه، فأما قوله:
يأيها الزاعم أني اجتلت
وأنني غير عضاهي أنتجب
فمعناه: أني أجتلب الشعر من غيري، فكأني إنما آخذ القشر؛ لأدبغ به من عضاه غير عضاهي.