(ج7/ 337)
وجَأر الثور وَالْبَقَرَة جُؤارًا: صاحا.
وغيث جُؤر: مصوت، من ذَلِك، وانشد الْأَصْمَعِي:
لَا تسْقه صيِّبَ غَرَّاف جُؤَر
وَقيل: غَيْثٌ جُؤَرٌ: طَال نبته وارتفع.
وجَأَرت الأَرْض بالنبات: كَذَلِك.
والجَأر من النبت: الغض الريان، قَالَ جندل:
وكُلِّلت بأقحوان جَأْر
وَرجل جَأْر: ضخم.
وَالْأُنْثَى: جَأْرَة.
والجائر: جيشان النَّفس، وَقد جُئْر.
والجائر أَيْضا: الغَصَص.
والجائر: حر الْحلق.
مقلوبه: (ر ج أ)
أرجأ الْأَمر: أَخّرهُ، وَترك الْهمزَة لُغَة، وَقَوله تَعَالَى: (ترجِئ من تشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء) قَالَ الزّجاج: هَذَا مِمَّا اخْتصَّ الله تَعَالَى بِهِ نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ لَهُ أَن يُؤَخر من أحب من نِسَائِهِ، وَلَيْسَ ذَلِك لغيره من امته، وَله أَن يرد من أخر إِلَى فرَاشه، وَقُرِئَ"ترجي"بِغَيْر همز، والهمز اجود. وَأرى"ترجي"مخففا من"ترجئ"لمَكَان"تؤوي".
وَخَرجْنَا إِلَى الصَّيْد فأرجأنا: كأرْجَينا: أَي لم نصب شَيْئا.
مقلوبه: (أج ر)
الأجَرْ: الْجَزَاء على الْعَمَل.
وَالْجمع: أُجُور.
وَقد أجَره الله يأجُره، ويأجره أَجْرًا، وآجره.
وائتجر الرجل: تصدق وَطلب الْأجر، وَفِي الحَدِيث فِي الْأَضَاحِي:"كلوا وَادخرُوا وَائْتَجِرُوا"حكى التَّفْسِير أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ فِي الغريبين، وَقَوله تَعَالَى: (وآتيناه اجره فِي الدُّنْيَا) قيل: هُوَ الذّكر الْحسن، وَقيل مَعْنَاهُ: أَنه لَيْسَ من أمة من الْمُسلمين وَالنَّصَارَى وَالْيَهُود وَالْمَجُوس إِلَّا وهم يعظمون إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام.
وَقيل: أجْرُه فِي الدُّنْيَا: كَون الْأَنْبِيَاء من وَلَده. وَقيل: أجره: الولد الصالح، وقوله تعالى {فبشره بمغفرة وأجرٍ كريم} ، الأجر الكريم: الجنة.
وآجر الملوك يأجره أجرا، وآجره إيجارًا، ومؤاجرة.
وأجر المرأة: مهرها، وفي التنزيل: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن} .