فهرس الكتاب
(ج8/ 21)
والمَشَّاطَةُ التي تُحْسِنُ المَشْطَ وحِرْفَتُها المِشَاطَةُ ويقال للمُتَمَلِّقِ هو دِائمُ المَشْطِ على المَثَلِ والمُشْطُ ما مُشِطَ به والجمعُ أمْشَاطٌ وَمِشَاطٌ والمُشْطُ سِمَةٌ من سِمَاتِ البَعيرِ على صُورِة المُشْطِ قال أبو عليٍّ تكونُ في الخَدِّ والعُنُق والفَخِذِ قال سِيبَويَهْ أما المُشْطُ والدَّلْوُ والخُطَّافُ فإنما يُرِيدُ أنَّ عليه صُورةَ هذه الأشياء
وبَعِيرٌ مَمْشُوطٌ سَمْتُه المُشْطُ وَمَشِطَتِ الناقةُ مَشْطًا وَمشَّطَتْ صار على جانِبَيْها كالأَمْشَاطِ من الشَّحْمِ وَمُشْطُ القَدَمِ سُلاميات ظَهْرِها وهي العظامُ الرِّقاقُ المُفتَرِشَةُ فوق القَدَمِ دونَ الأَصابع والمُشْطُ سَبَجَةٌ فيها أَفْنانٌ وفي وَسَطِها هِراوةٌ يُقْبضُ عليها وتُسَوَّى بها القِصابُ ويُغَطَّى بها الحبُّ وقد مَشَطَ الأرضَ ورَجلٌ مَمْشُوطٌ فيه طُولٌ ودِقّةٌ وَمَشِطَتْ يَدُه مَشَطًا خَشُنَتْ من عَمَلٍ وقيل المَشَطُ أن يَمَسَّ الرَّجُلُ الشَّوْكَ أو الجِذْعَ فيَدْخُلَ منه في يَدِه شيءٌ وفي بعضِ نُسَخِ المُصَنِّفِ مَشِظَتْ يَدُه بالظاء وسيأتي ذِكْرُه
مقلوبه ط م ش
الطَّمْشُ الناسُ يقال ما أدْرِي أيُّ الطَّمْشِ هو وجَمْعُه طُمُوشٌ
الشين والدال والراء ش ر د
شَرَدَ البعيرُ والدَّابَّةُ يَشْرُدُ شَرْدًا وشِرَادًا وشُرُودًا فهو شَارِدٌ والجمعُ شَرَدٌ وشَرُودٌ في المذكَّرِ والمؤنّثِ والجمعُ شُرُدٌ قال
(ولا أُطِيقُ البَكَرَاتِ الشَّرَدَا)
هكذا رَواه ابنُ جِنِّي شَرَدَا على مِثَالِ عَجَلٍ وَكُتُبٍ اسْتَعْصَى وذَهَبَ على وَجْهِه وقافيةٌ شَرُودٌ سائرةٌ في البلادِ تَشْرُدُ كما يَشْرُدُ البعيرُ وشَرَدَ الرَّجُلُ شُرُودًا ذَهَبَ مَطْرودًا وأَشْرَدَهُ وشَرَدَّه طَردَه وَشَرَّدَ به سَمَّع بِعُيُوبِه قال
(أُطَوِّفٌ بالأباطحٍ كلَّ يومٍ ... مَخافَةَ أن يُشَرِّدَ بي حَكِيمُ)
أُطَوِّفُ أَطُوفُ وحَكِيمٌ رَجُلٌ من بني سُلِيْمٍ كانت قُرْيش وَلَّتْه الأَخْذَ على أَيْدِي السُّفَهاء
ورَجُلٌ شَرِيدٌ طَرِيدٌ والشَّرِيدُ البَقِيةُ من الشيءِ ويقال في أَدَاواهُمْ شَرِيدٌ من ماءٍ أي بَقِيَّةٌ وأبْقَتِ السَّنَةُ عليهم شَرَائِدَ من أموالِهم أي بَقَايا فإما أن يكونَ شَرَائِدُ جَمْعَ شَرِيدٍ على غير قياسٍ كَفِيلٍ وأفائِلَ وإما أن يكون شَرِيدَةٌ لغةً في شَرِيدٍ