فهرس الكتاب
(ج8/ 31)
وخَشُنَتْ من أَكْلِ العِضَاهِ قال
(والله ما أدْرِي وَإنْ أوْعَدْتَنِي ... وَمَشَيْتَ بين طَيَالِسٍ وبياضِ)
(أَبَعيِرُ شَوْكٍ وارمٌ ألْغَادُهُ ... شَنِثُ الْمَشَافِرِ أم بَعِيرٌ غاضِي)
الغاضِي الذي يلزم الْغَضَا يأكل منه يقولُ لا أَدْرِي أعَرَبِيٌّ أم عَجَمِيٌّ
الشين والثاء والباء ش ب ث
شَبِثَ الشَّيءَ عَلقَهُ وأَخَذَهُ سُئِلَ ابن الأعرابيِّ عن أبياتٍ فقال ما أدرِي من أين شَبِثْتُها أي علِقْتُها وأخذْتُها والتَّشَبُّثُ التَّعَلُّقُ بالشيءِ ولُزُومُهُ وشِدَّةُ الأَخْذِ بِهِ والشَّبَثُ دُوَيْبَةٌ كثيرةُ الأَرْجُلِ عظيمةُ الرأسِ وقيل الشَّبثُ دُوَيْبَةٌ واسعةُ الفَمِ مُرْتَفِعَةُ الْمُؤَخَّر تُخَرِّب الأرضَ وتكون عند النُّدُوَّةِ وتأْكلُ العقاربَ وهي التي تُسَمَّى شَحْمَةَ الأرضِ وقيل هي العَنكبوتُ الكثيرةُ الأَرْجُلِ الكبيرِةُ وَعَمَّ بعضُهم به العنكبوتَ كُلَّها والجمعُ أشْبَاثٌ وشِبْثَان قال ساعدةُ يصفُ سيفًا
(تَرَى أَثْرَهُ في صَفْحَتَيْه كأنه ... مَدارِجُ شِبْثانٍ لَهُنَّ هَمِيمُ)
والشِّبِثُ بِكَسْر الشينِ والباء نباتٌ حكاه أبو حنيفةَ وشُبَيْثٌ ماءٌ معروفٌ قال
(نزلوا شُبَيْثًا والأَحَصَّ وأَصْبحُوا ... نَزَلَتْ مَنَازِلَهُمْ بَنُو ذُبْيَانِ)
الشين والراء والنون ش ن ر
الشّنَارُ أقْبَحُ العَيْبِ والعارِ يُقال عارٌ وشَنَارٌ وقَلَّ ما يُفْرِدُونَهُ من عارٍ قال أبو ذؤيبٍ
(فإنّي خَلِيقٌ أَنْ أُوَدِّعَ عَهْدَهَا ... بِخَيْرٍ ولمْ يُرْفَعْ لَدَيْنَا شَنَارُها)
وقد جَمَعُوه فقالوا شنائر قال جريرٌ
(تأتِي أمُورًا شُنُعا شَنائرَا)
وشَنَّر عليه عابَهُ
ورَجُلٌ شَنِيِّرٌ سيِّئُ الْخُلُق وبنو شِنيِّر بَطْنٌ
مقلوبه ر ش ن
الرَّشْن بسكون الشّينِ الْفُرْضَةُ من الماءِ والرّاشِنُ الداخِلُ على القومِ الآتِي ليَأْكُلَ رَشَنَ يَرْشُنُ رُشُونًا وَرَشَنَ الكَلْبُ في الإِناءِ يَرْشُنُ رُشُونًا أَدْخَلَ رأسَهُ فِيهِ لِيَأْكُلَ ويشربَ أنشد ابنُ الأعرابيِّ
(تُعَارِضُ الكَلْبَ إذا الكلْبُ رَشَنْ)
والرُّشن الرّفُّ
مقلوبه ن ش ر
النَّشْرُ الرِّيحُ الطيّبة قال مُرَقِّشٌ