فهرس الكتاب
(ج8/ 373)
مقلوبه [أ س م]
أُسامَةُ من أسماء الأسد معرفة لا يَنْصَرِف وأُسامة اسمُ رجلٍ من ذلك فأما قوله
(وكأَنِّي في فَحْمَة ابن جَمِيرٍ ... في نِقَابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ)
فإنه زاد اللامَ كقوِله
(ولقد نهيتُكَ عن بناتِ الأَوْبرِ)
وأما قوله
(عَيْنُ بَكِّي لِسَامَةَ بن لُؤَيٍّ ... عَلِقَتْ بساقِ سامةَ العَلاقَهْ)
فإنه أراد بسَامَةَ أسامةَ فحذف الهمزة
مقلوبه أم س
أَمْسِ من ظروف الزمان مبني على الكسرِ إلا أن ينكر أو يعرّف وربما بُنِيَ على الفتح والنسبة إليه إمْسِيٌّ على غيرِ قياسٍ قال ابن جِنِّي امتعنوا من إظهار الحرف الذي يعرّف به أمْسِ حتى اضطُّروا لذلك إلى بنائِه لتَضَمُّنِه معناه ولو أظهروا ذلك الحرفَ فقالوا مَضَى الأَمْسُ بما فيه لما كان خُلْفًا ولا خَطَأَ فأما قولُه
(وإني وَقَفْتُ اليَوْمَ والأمْسِ قَبْلَه ... ببابِكَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ)
فإنّ ابنَ الأعرابيِّ قد رواه الأَمْسِ والأَمْسَ جرًا ونَصْبًا فمن جَرَّه فعلى الباب فيه وجعل اللام مع الجر زائدة واللام معرفة له مرادة فيه وهو نائب عنها ومُضَمِّنٌ لها وكذلك قوله والأمس هذه اللام زائدة والمعرفة له مرادة فيه محذوفة منه يدل على ذلك بناؤُه على الكَسْرِ وهو في موضع نَصْبٍ كما يكون مَبْنِيًا إذا لم تظهر اللام في لفظه
وأما من قال والأَمْسَ فَنَصَب فإنه لم يُضَمِّنْه معنى اللام فيبنيه لكنه عرّفه كما عرّف اليوم بها وليست هذه اللام في قول من قال والأَمْسَ فنصب هي تلك اللام التي في قول من قال والأَمْسِ فجرّ تلك لا تظهر أبدًا لأنها في تلك اللغة لم تُسْتَعْمَل مُظْهَرة ألا ترى أن من ينصب غير من يجرّ فكل منهما لغة وقياسهما على ما نطق به منها لا تُداخِلُ أُخْتَها ولا نسبةَ في ذلك بينها وبينها
السين والطاء والياء ط س ي
طَسَتْ نَفْسُه طَسيًا وطَسِيَتْ تَغَيَّرَتْ من أكل الدَّسمِ
مقلوبه ط ي س
الطَّيْسُ الكثير من الطعام والشرابِ والعَدَد وقيل هو الكثير من كل شيء والطيسُ ما على الأرض من التراب والغَمام وقيل ما عليها من الذُّبابِ والنَّمْلِ وجميعِ الأنام
السين والدال والياء س د ي
السَّدَي خلاف لُحْمة الثَّوبِ وقيل أسفَلُهُ وقيل ما مُدَّ منه واحدته سَداةٌ والأُسْدِيُّ كالسَّدَي
وقد سَدَّاه لغيره وتَسَدَّاه لنفسه