(ج9/ 6)
وبعد تردد لم يطل، وجدتني أميل إلى الخيار الثاني، حسبة لله، وخدمة للتراث اللغوي، ولآصرة تربطني بالمرحوم الدكتور خليل يحيى نامي، الذي فاتني برحيله أن أعرفه عن قرب، و"العلم رحم بين أهله"كما يقولون.
[بقي أن أقول: إنني تغاضيت عن ذكر اسم المادة فيما أرجع إليه من المعجمات اللغوية في هامش الكتاب، إذا ما كانت هي المادة نفسها المذكورة في كتاب"المحكم"واكتفيت بذكر اسم المعجم فقط، وعند اختلاف المادة ذكرتها في الهامش مقرونة باسم المعجم] .
وبعد، فما أصبت في عملي هذا من صواب فهو من فضل الله وتوفيقه، وما عسى أن يكون قد وقع فيه من سهو أو خطأ، فهو من نقص البشر، وما أبرئ نفسي.
"وما توفيق إلا بالله. عليه توكلت وإليه أنيب".
في:
مصطفى حجازي
عضو مجمع اللغة العربية
21/ 6/ 1418 هـ
23/ 10/ 1997 م