فهرس الكتاب
(ج9/ 29)
وفَرْوَزَ الرَّجُلُ: ماتَ. وفَيْرُوزُ: اسمٌ فارسِيٌّ.
(الزاي والراء والباء)
[ز ر ب] الزَّرْبُ: المَدْخَلُ. والزَّرْبُ والزِّرْبُ: مَوضِعُ الغَنَمِِ، والجمعُ فيها: زُرُوبٌ، وهو الزَّرِيبَةُ أيضًا. والزَّرب، والزَّريبة: بئر يحتفرها الصائد يكمن فيها للصيد وانْزَرَبَ فِيها: دَخَلَ، قال ذُو الرُّمَّة:
(رَذْلُ الثِّيابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ)
والزَّرِيبَةُ: مُكْتَنُّ السَّبُعِ. والزَّرَابِيُّ: البُسُطُ، وقِيلَ: كُلُّ ما بُسِطَ واتُّكِئَ عليه، وقيلَ: هي الطَّنافِسُ، والواحِدُ من كُلِّ ذَلكَ زَرْبِيَّةٌ بفتح الزَّايْ وسُكونِ الرّاءِ، عن ابنِ الأَعرابِيّ. والزِّرْبيَّةُ: القِطْعُ الحِيرِيُّ، وما كانَ على صَنْعَتِه. وأزْرَبَ البَقْلُ: إذا بَدا فِيه اليُبْسُ، فَتَلوَّنَ بخُضْرَةٍ وصُفْرةٍ. وذاتُ الزِّرابِ: من مساجِدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ? بينَ المَدِينَةِ وتَبُوكَ.
(مقلوبه)
[ز ب ر] الزَّبْرُ: الحِجارَةُ.
وزَبَرَه بالحِجارَةِ: رَماهُ بِها. وزَبَرَ البِئْرَ زَبْرًا: طَواها بالحِجارَةِ، وقد ثَنَّاه بَعْضُ الأَغفالِ، فقال:
(حَتَّى إذا حَبْلُ الدِّلاءِ انْحَلاَ)
(وَانْقَاضَ زَبْراَ جَالِه فانْثَلاّ)
وما لَه زَبْرٌ، أي: ما لَه رَأْيٌ، وَضَعُوه على المَثَلِ، كما قالُوا: مَا لَه جُولٌ. واسْتَعَارَ ابنُ أَحمرَ الزَّبْرَ للرِّيح، فقال:
(وَلَهَتْ عَلَيهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ ... هَوْجاءَ لَيْس لِلُبِّها زَبْرُ)
وإنَّما يُريدُ انْخِراقَها وهُبوبَها، وأَنَّها لا تَسْتَقِيمُ على مَهَبٍّ واحدٍ، فهي كالنّاقَةِ الهَوْجاءِ، وهي التي كأنَّ بها هَوَجًا من سُرْعَتِها. وفي الحَديثِ: (( الفَقِيرُ الَّذي لَيْسَ له زَبْرٌ ) )أي: ما يَعْتَمِدُ عليه. والزَّبْرُ: الصَّبْرُن يُقَال: مَا لَه زَبْرٌ ولا صَبْرٌ، هذه حكايةُ ابنِ الأعرابِيّ، وَعِندي أَنَّ الزَّبْرَ هَاهُنا: العَقْلُ. ورَجُلٌ زَبِيرٌ: رَزِينُ الرَّاي.