(ج10/ 142)
فأَماَّ قولُ ابنِ أَحْمَرَ:
(جَزَى الله قَوْمِي بالأُبُلَّةِ نُصْرَةً ... وبَدْوًا لهُمْ حَوْلَ الفِراضِ وحُضَّراَ)
فقد يَكُونُ اسمًْا لجَمْع بادٍ، كَراكِبٍ ورَكْبٍ، وقد يَجُوزُ أن يَعْنِىَ به البَدَاوَةَ التي هي خِلافُ الحَضارِةَ، كأَنَّه قالَ: وأَهْلَ بَدْوٍ. وقالَ أبو حَنيِفَةَ: بدْوَتَا الوادِي: جانِباهُ. والبَدَا، مَقْصُورٌ: ما يَخْرُجُ من دُبُرِ الرَّجُلِ. وبَدَا الرَّجُلُ: أَنْجَى فظَهَرَ ذلك مِنْه. والبَدَا: مَفْصِلُ الإنْسانِ، وجَمْعُه: أَبْداءٌ، وقد تَقَدَّمَ في الهَمْز. والبَدَا: السَّيَّدُ، وقد تَقَدَّمَ هنالِكَ أيضًا. والبَدِىُّ، ووادِي البَدِيِّ، مَوْضِعانِ. وإِنّما قَِضَيْنا على ما لَمْ تَظْهَرْ واوه مِنْ هَذَا البابِ أَنَّها واوٌ لسَعَةِ (( ب د و ) )وضِيقِ (( ب د ي ) ).
وبَدْوَةُ: ماءٌ لَبِني العَجْلانِ.
(مقلوبه)
: [ود ب] الوَدْبُ: سُوءُ الحالِ.
(مقلوبه)
: [ب ود] بادَ الشَّيْءُ بَوادًا: ذَهَبَ، وقد تَقَدَّمَ ذِلكَ في الياءِ. والبود: البِئْرُ
(مقلوبه)
[وب د] الوَبَدُ: الحاجَةُ إلى النّاسِ. والوَبَدُ: شِدَّةُ العَيْشِ. والوَبَدُ: سُوءُ الحالِ مِنْ كَثْرَةِ العِيالِ، وقِلَّةِ المالِ، والجَمْعُ: أَوْبادٌ. وقد وَبَدَتْ حالُه وبَدًا. وأمّا ما أَنْشَدَه أبو زيْدٍ:
(لأَصْبَحَ الحَيُّ أَوْبادًا ولم يَجِدُوا)
فعَلَى حَذْف المُضافِ، أي: ذَوِي أَوبْادٍ. وجَمَع المَصْدَرَ على التَّنَوُّع. ووِبَدَ الثَّوْبُ وَبَداص: أَخْلَقَ. والوَبَدُ: العَيْبُ. ووَبَدَ عليه وَبَدًا: غَضِبَ. والوَبَدُ: الحَرُّ مع سُكُونِ الرِّيحِ كالوَمَدِ. وإِنَّه لوَبِدٌ: أي شَدِيدُ الإصابَة بالعَيْنِ، عن اللَّحْيانِيِّ. وتَوَبَّدَ أَمْوالَهُم: تَعَيَّنَها لُيصِيبَها بالعَيْنِ، عنه أيضًا. والوَبْدُ، بسكونِ الباءِ: النُّقرَةُ فِي الصَّفاةِ يَسْتنَقْعُ فيها الماءُ، وهي أَظْهَرُ مِنَ الوَقْرِ، والوَقْرُ أَظْهَرُ من الوَقْبِ.
(الدال والميم والواو)
[د وم] دامَ الشّيْءَ يَدُومُ، ويَدَامُ، قالَ: