فهرس الكتاب

الصفحة 3676 من 4263

(ج10/ 198)

عليه. وألت [عليه] : طَلَبَ منه حَلِفًا أو شَهادَةً يَقُومُ له بها. وأَلَتَه مالَه، وحَقَّهُ يَأْلِتُه أَلْتًا، وإِلاتَةً، وآلَتَه إِيّاهُ: نَقَصَه. والأَلْتُ: البُهْتَانُ، عن كُراع. وأَلِّيتُ: موضعٌ، قال كُثّيِّرُ عَزَّةَ:

(فلَمّا عَصاهُنَّ حَيَّا بِهِنَّ ... برَوْضَةِ أَلِّيتَ قَصْرًا خَنَاثَا)

وهذا البناءُ عَزِيزٌ أو مَعْدُومٌ، إلاّ ما حَكاهُ أبو زَيْدٍ من قولِهِم: عليه سَكِّينَةٌ.

(التاء والنون والهمزة)

[ت ن أ] تَنَأ بالمَكانِ يَتْنَأ تُنُوءًا: أقامَ. قال ثَعْلَبٌ: وبه سُمِّى التَّأَنِّى، وهذا من أَقْبَحِ الغَلَطِ، وأَفْحَشِ السَّقَطِ إن صَحَّ عنه، وخَلِيقٌ أنْ يَصِحَّ؛ لأَنَّه قد ثَبَتَ في أَمالِيهِ ونَوادِرِه. وقالُوا: تَنَأ بالمَكانِ، فأبْدَلُوا، وظَنَّهُ قومٌ لُغَةً، وهو خَطَأٌ.

(مقلوبه:)

[ت أن] أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:

(أَغَرَّكَ يا مَوْصُولُ مِنْها ثُمالَةٌ ... وبَقْلٌ بأَكْنافِ الغُرَىِّ تُؤانُ)

أَرادَ تُؤامُ فأَبْدَلَ. هذا قَوْلُه وأحسَنُ منه أن يكونَ وَضْعًا لا بَدَلًا، ولم نَسْمَعْ هذا إلاّ في

هذا البَيْتِ. وقولُه: (( يا مَوْصُولُ ) )، إمّا أن يكونَ شَبَّهَه بالمَوْصُولِ من الهَوامِّ، وإمّا أَنْ يكونَ اسمَ رَجُلٍ.

(مقلوبه:)

[ن ت أ] نَتَأ الشَّيْءُ يَنْتأُ نَتْأَ، ونُتُوءًا: انْتَبَرَ وانْتَفَخَ، وكُلُّ ما ارْتَفَع فقَدْ: نَتَأ. فأَمّا قولُ الشّاعِرِ:

(قَدْ وَعَدَتْنِى أُمُّ عَمْرٍ وأَنْ تَا)

(تَمْسَحُ رَأْسِى وتُفَلِّيِنى وَا)

(وتَمْسَحُ القَنْفاءَ حتى تَنْتَا)

فإِنّه أرادَ: حَتّى تَنْتَأ، فإِمّا أَن يكونَ خَفَّفَ تَخْفِيفًا، قياسِيّا، على ما ذَهَبَ إليهِ أبو عُثْمانَ في هذا النَّحْوِ، وإمّا أَنْ يكونَ أَبْدَلَ إِبْدالًا صَحِيحًا، على ما ذَهَبَ إليه الأَخْفَشُ، وكُلُّ ذلك ليُوافِق (( تا ) )من قوله:

(قَدْ وَعَدَتْنِى أُمُّ عَمْرٍ و، أَنْ تَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت