فهرس الكتاب

الصفحة 3693 من 4263

(ج10/ 215)

والجَمْعُ تاراتٌ، وتِيَرٌ حكاهُ سِيبَوَيْهِ. قال:

(تَقُومُ تاراتٍ وتَمْشِى تِيَرَا)

وأَتَرْتُ الشَّيْءَ: جِئْتُ به تارَةٌ أُخْرَى، أي: مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، قال لَبِيدٌ:

(تُجِدُّ سَحِيلَهُ ويُتِيرُ فِيها ... ويُتْبِعُها خُناقًا في زِمالِ)

ويُرْوَى: (( ويُنِيرُ ) )، ويروى: (( ويُبِينُ ) )كلُّ ذلك عن اللِّحْيانِيِّ. وحَكَى: يا تَاراتِ فُلانِ، ولم يُفَسِّرْهُ، وأَنْشَدَ قولَ حَسّان:

(لتَسْمَعُنَّ وَشِيكًا في دِيارِكُمُ ... اللهُ أَكْبَرُ يا تاراتِ عُثْمانَا)

وعِنْدِى أنه مَقْلُوبٌ من الوِتْرِ الذي هو الدَّمُ، وإِنْ كانَ غَيْرَ مُوازَنٍ به. وتِيرَ الرَّجُلُ: أُصِيبَ التّارُ منه. هَكَذا جاءَ على صِيغَةِ ما لم يُسَمَّ فاعِلُه قال ابنُ هَرْمَةَ:

(حَيِىٌّ تَقِيٌّ ساكِنُ الطَّيْرِ وادِعٌ ... إِذا لَمْ يُتَرْ، شَهْمٌ إِذا تِيرَ مانِعُ)

وتَارَى: من مَساجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَ مَكَّةَ وتَبُوكَ.

(مقلوبه:)

[ر ت و] رَتَا الشَّيْءَ يَرْتُوهُ رَتْوًا: شَدَّه، وأَرْخاهُ، ضِدٌّ. وَرَتَوْتُه: ضَمَمْتُه. ورُتِىَ في ذَرْعِه: كفُتَّ في عَضُدِه. والرَّتْوَة: المَنْزِلَةُ والمَرْتَبَةُ. والرَّتْوَةُ: الخَطْوَةُ. وقد رَتَوْتُ. وقيل: الرَّتْوَةُ: البَسْطَةُ. ورَتَا برَأْسِه رَتْوًا ورُتُوًا: أَوْمَأَ، وقيل: هو أنْ يَقُولَ: نَعَمْ، وتَعال، بالإِيماءِ. ورَتَا بالدَّلْوِ رَتْوًا: مَدَّ بِها مَدّا رَفِيقًا. ورَتَوْتُ: رَمَيْتُ.

والرَّتْوَةُ: رَمْيَةٌ بسَهْمٍ. والرَّتْوَةُ: نحوٌ من مِيلٍ، وقِيلَ: مَدُّ البَصَرِ. والرَّتْوَةُ: سُوَيْعَةٌ. والرَّتْوَةُ: شَرَفٌ من الأَرْضِ، مثلُ الرَّبْوَةِ.

(مقلوبه:)

[وت ر] والوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ، أو ما لَمْ يُشْفَعْ من العَدَدِ، قالَ اللِّحْيانِيُّ: أَهلُ الحِجازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ: الوَتْرَ، وأهلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الواوَ. وهي: صَلاةُ الوَتْرِ، والوِتْرِ: الفتحُ لأَهْلِ الحِجازِ، يقرءون: {والشفع والوتر} [الفجر: 3] ، والكسرُ لتَمِيمٍ وأَهْلِ نَجْدٍ، ويقرءُون: والشفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت