(ج11/ 37)
(إِلَيْكُم ذَوِي آلِ النَّبِيِّ تَطَلَّعَتْ ... نوازِعُ من قَلْبِي ظِماءٌ وأَلْبُبُ)
اسْتَعارَ الظَّمَأُ للنّوازِع وإِنْ لم تَكُنْ أَشخاصًا ورَجُلٌ مِظْماءٌ مِعْطاشٌ عن اللِّحْيانِيِّ وظَمِئَ إلى لِقائِه اشْتاقَ وأَصْلُه من ذلك والاسمُ من كُلِّ ذلك الظِّمْءُ والظِّمْءُ ما بَيْنَ الشُّرْبَيْنِ والجَمْعُ أَظْماءٌ قال غَيْلانُ الرَّبَعِيُّ
(مُقْفًى عَلَى الحَيِّ قَصِيرَ الأَظْماء)
وظِمْءُ الحَياةِ ما بينَ سُقُوطِ الوَلَدِ إلى وَقْتِ مَوْتِه والمَظْمَأُ مَوْضِعُ الظَّمَأ من الأَرْضِ قالَ الشّاعِرُ
(وخَرْقٍ مَهارِقَ ذِي لُهْلُهٍ ... أَجَدَّ الأُوامَ به مَظْمَؤُه)
أجَدَّ جَدَّد ووجْهُ ظَمْآن قَلِيلُ اللَّحْمِ لَزِقَتْ جِلْدَتُه بعَظْمِه وقَلَّ ماؤُه وهُوَ خِلافُ الرَّيّانِ قالَ المُخَبَّلُ
(وتُرِيكَ وَجْهًا كالصَّحِيفَةِ لا ... ظَمْآنُ مُخْتَلَجٌ ولا جَهْمُ)
وعَيْنٌ ظَمْأَى رَقِيقَةُ الجَفْنِ
(مقلوبه)
[ظ أم] الظَّأْم السِّلْفُ لغةٌ في الظَّأبِ وقد تَظاءَمَا وظاءَمَه وظَأْمُ التَّيْسِ صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبِه
(الظاء والراء والياء)
[ظ ر ي] اظْرَوْرَى الرَّجُلُ غَلَبَ الدَّسَمُ على قَلْبِه فانْتَفَخ جَوْفُه فمات ورَواهُ الشًّيْبانيُّ اطْرَوْرَى والشَّيْبانِيُّ ثِقَةٌ وأَبُو زيدٍ أَوْثَقُ منه والظَّرَوْرَي الكَيِّسُ
(الظاء واللام والياء)
[ل ظ ي]
اللَّظَى النّارُ وقِيلَ اللهَبُ الخالِصُ قالَ الأَفْوَهُ