فهرس الكتاب
(ج11/ 268)
ونِرْتُ الثَّوْبَ نَيْرًا قالَ بَعْضُ الأَغْفالِ
(تَقْسِمُ إِسْتِيّا لَها بنَيْرِ)
(وتَضْرِبُ النّاقُوسَ وَسْطَ الدَّيْرِ)
وقد يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَرادَ بنِيرِ فغَيَّرَ للضَّرُورة وعَسَى أَنْ يكونَ النَّيْرُ لُغَةً في النِّيرِ ونَيَّرْتُه وأَنَرْتُه وهَنَرْتُه أُهَنِيرُه إِهْنَارةً وهُوَ مُهَنارٌ عَلَى البَدَلِ حَكَى الفِعْلَ والمَصْدَرَ جَمِيعًا اللِّحْيانِيُّ عن الكِسائِيِّ جَعَلْتُ لَهُ نِيرًا وثَوْبٌ مُنَيَّرٌ مَنْسُوجٌ عَلَى نِيرَيْنِ عن اللِّحْيانِيِّ أيضا ونِيرُ الثَّوْبِ هُدْبُه عن ابنِ كَيْسان وأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئ القَيْسِ
(فقُمْتُ بِها نَمْشِي تَجُرُّ وراءَنا ... على أَثَرَيْنا نِيرَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ)
وناقَةٌ ذاتُ نِيرَيْنِ إذا أَسَنَّتْ وفيها بَقِيَّةٌ ورُبَّما اسْتُعْمِلَ في المَرْأَةِ والنِّيرُ الخَشَبَةُ الَّتِي تكونُ عَلى عُنُقِ الثَّوْرِ بأَداتِها قالَ
(دَنا نِيرُنَا من قَرْنِ ثَوْرٍ ولم يَكُنْ ... من الذَّهَبِ المَضْرُوبِ عندَ القَساطِرِ)
ويُرْوَى من التّابَلِ المَضْرُوبِ جَعَلَ الذَّهَبَ تابَلًا على التَّشْبِيه والجَمْعُ أَنْيارٌ ونِيرانٌ شامِيّة
(الراء والفاء والياء)
[ر ف ي] الأُرْفِيُّ لَبَنُ الظَّبْيَةِ وقِيلَ هُو اللَّبَنُ المَحْضُ الطَّيِّب وقد يَكونُ أُفْعُولا وقد يَكُونُ فُعْلِيّا وقد تكونُ من الواوِ لوُجُودِ رَفَوْتُ وعَدَمِ وَفَيْت والرُّقَّة دُوَيَّبَةٌ تَصِيدُ تُسَمَّى عَناقَ الأَرْضِ وإِنَّما قَضَيْنا عَلَى لامِها بالياءِ لأنّها لامٌ وقد يَجُوزُ أن تكونَ واوًا بدَلِيلِ الضَّمَّةِ
(مقلوبه)
[ر ي ف] الرِّيفُ الخِصْبُ والسَّعَةُ في المَأْكَلِ والجَمْعُ أَرْيافٌ فقط والرِّيفُ ما قارَبَ الماءَ من أَرْضِ العَرَبِ وغيرِها والجمع أَرْيافٌ ورُيُوفٌ